أمثال عالمية عن العلاج

  • أمثال عالمية عن العلاج

أمثال عالمية عن العلاج:

 

تم تعريف العلاج في مختلف المعاجم الدولية حول العالم من قِبل علماء اللغة على أنه المحاولة من جهة الأطباء في السيطرة وتثبيط الأمراض التي قد يصاب بها الإنسان في أي مرحلة من مراحل حياته، بحيث يكون الهدف الرئيسي من ذلك هو التخلص من ذلك المرض وآثاره.

 

وتُعتبر تلك المرحلة من أهم المراحل التي تلي مرحلة تشخيص المرض، وللعلاج أهمية كبيرة في حياة الإنسان، إذ يهدف إلى إزالة كافة المسببات والأعراض التي تكون قد أدت إلى المرض، كما يجدر بأخذ العلاج وتناوله من أجل وصول الشخص إلى حالة من الاستقرار والاتزان الوظيفي لجميع أعضاء الجسم.

 

1. قد يكون العلاج أسوأ من المرض (The remedy may be worse than the disease):

 

أشار الحكماء والفلاسفة من خلال المعنى الضمني للمثل الإنجليزي إلى أنه في بعض الحالات قد يبالغ الطبيب في خطورة المرض، فيصف علاجاً يقود إلى تفاقم المرض أو ظهور مرض أخطر، وكذلك قد يتخذ الشخص إجراء لحل مشكلة ما، فيخلق مشكلة أكثر تعقيداً، وكذلك أيضاً ينطبق المثل على الزوجة التي تكون سليطة اللسان بعض الشيء، فإذا قرر الزوج الانفصال عنها، فإنه بذلك قد يخلق مشكلة أكبر بالنسبة له ولأولاده.

 

2. حين يشتد الوجع ويتصاعد الألم ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها:

 

يعود أصل المثل إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث كان أول من خرج بالمثل الروائي الأردني (جلال الخوالدة)، إذ أشار الحكماء والفلاسفة من خلال المحتوى الضمني للمثل العربي أنه حينما تشتد الآلام والأوجاع على الإنسان المريض، فإنه عليه أن يبتهل لله تعالى ويتحلى بالصبر، فهو من العلاجات الفورية والمسكنة السريعة.

 

3. أفضل علاج للجسم هو الذهن الهادئ (The best treatment for the body is the calm mind):

 

يعود أصل المثل إلى دولة فرنسا، حيث كان أول من خرج بالمثل هو القائد العسكري الفرنسي (نابليون بونابرت)، إذ أوضح من خلال المحتوى الضمني للمثل الفرنسي إلى أنّ أفضل علاج لأعضاء جسم الإنسان هو الذهن الصافي، وعدم الانشغال بالتفكير المستمر.

 

4. وإذا كان لا بد من العلاج فلنعالج لا الأمراض بل أسبابها (And if treatment is necessary let us cure not diseases rather its causes):

 

يعود أصل المثل إلى دولة روسيا، حيث كان أول من خرج بالمثل الكاتب المسرحي الروسي (أنطون تشيخوف)، إذ أشار من خلال المحتوى الضمني للمثل الروسي أنّ الأصل في علاج الأمراض هو علاج المسببات التي تؤدي وتقود إلى المرض.

 

5. ما ضرورة أن يسعى المريض إلى طبيب القلب إذا كانت مصاريف العلاج توجع القلب والعقل:

 

يعود أصل المثل إلى جمهورية مصر العربية، حيث كان أول من خرج بالمثل الفيلسوف والأديب المصري (أنيس منصور)، إذ أوحى من خلال المحتوى الضمني للمثل العربي أن هناك الكثير من الفئات المجتمعية التي يحصرها الفقر بالمرض، بحيث لا تستطيع العلاج نتيجة الأوضاع المادية التي تحيط بها.