الأمير فيليب يغادر بلده بصندوق فاكهة ومغييرآ لدينه من أجل الملكة إليزابيث

اضطر الأمير فيليب أن يغادر اليونان بصندوق فاكهة وأيضآ اضطر أن يغير دينه من أجل الملكة إيليزبيت ، وفيما يلى كافة التفاصيل .

تفصيليآ ، بعد رحلة امتدت لأكثر من 70 عامًا تودع الملكة إليزابيث اليوم زوجها ورفيقها الأمير فيليب، الذي توفي اليوم عن عمر يناهز الـ 99 عاما، وعلى الرغم من كون الملكة إحدى أشهر الشخصيات على وجه الأرض إلا أنها تتمتع بقدر كبير من الخصوصية، خاصة فيما يتعلق بعلاقتها بزوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة.

الجدير بالذكر ، أن الملكة إليزابيث وفيليب تزوجوا منذ عام 1947، بعد أن وقعت في حبه وهي في عمر الـ 13 عامًا، حضر حفل زفافهما الخيالي 2000 ضيف وتم بثه على أجهزة الراديو حول العالم، ورزقت إليزابيث وفيليب بأربعة أبناء، ورغم العواصف التى مرت على العائلة إلا أن الزوجين ظلا متماسكين في عائلة شهدت انفصالات وانكسارات متعددة.

وعلى الرغم مما يعتقده البعض أن إليزابيث هى المرأة الحديدية التى لم تتمكن العواصف من هزيمتها، إلا أن خلف الكواليس كان يقف دائمًا الأمير فيليب، الذي يمنح زوجته القوة المفرطة، فقد وصف كاتب السيرة الملكية، جيلز براندريث، فيليب بأنه “القوة الكامنة وراء العرش – الداهية، والثابتة التي لا تفشل أبدًا”. فماذا نعرف عن فيليب، هذا الزوج الذي لم يتخلى عن زوجته أبدا ؟

هذا وقد كان الأمير فيليب يعد أطول رفيق خدمة في التاريخ البريطاني، فقد شهدت الملكة إليزابيث الثانية تحولًا مذهلاً عندما أصبحت ملكة في فبراير 1952، بعد وفاة والدها الملك جورج السادس، كانت في فندق Treetops Hotel في كينيا في جولة دولية، وفقًا لبي بي سي، عندما اكتشفت أنها أصبحت ملكة، حيث قام فيليب بنقل الأخبار إليها أثناء تجولها وتغيرت معها حياة فيليب أيضًا فانتقل من زوج إلى رفيق ملكي، وهو منصب يتطلب تعديلًا، ناهيك عن الاضطرار إلى السير وراءها بضع خطوات عندما يكون الاثنان في الأماكن العامة.

الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية متزوجان منذ عقود ويتمتعان بعلاقة خاصة، حيث وصفت إليزابيث زوجها بـ “القوي الداعم ” ومع ذلك، على الرغم من حبهما لبعضهما البعض إلا أنهما عاشا في مساكن منفصلة خاصة بعد تقاعد فيليب من الخدمة الملكية عن عمر يناهز 96 عامًا في عام 2017، حيث قضي أغلب وقته في ممارسة هواياته لكنه كان دائم الاتصال بالملكة .

عندما بلغ من العمر 50 عامًا، ساعد الأمير فيليب، دوق إدنبرة، في إنشاء رياضة جديدة، قيادة عربة – تتميز بعربات ذات عجلتين أو أربع عجلات تجرها الخيول – مفردة أو ترادفية أو رباعية، وهي رياضة تشبه الرقص أو الترويض، ووضع مع مجموعة من خبراء الفروسية القواعد الدولية لهذه الرياضة، وانتهى المطاف بفيليب بالتنافس مع المنتخب الإنجليزي في بطولات أوروبية وعالمية متعددة، حيث ذهب إلى هولندا وبولندا والمجر.

كان  الأمير فيليب مطالبًا بالتضحية كثيرًا من أجل الزواج من إليزابيث، لم يضطر فقط إلى الإقلاع عن التدخين وحياته المهنية في البحرية الملكية، ولكن كان عليه أيضًا التضحية بشيء شخصي أكثر، وهي ألقابه اليونانية والدنماركية، مما جعله واحدًا من العديد من أفراد العائلة المالكة الذين تخلوا عن ألقابهم من أجل الحب .

كان فيليب أمير لليونان والدنمارك،  وكان في خط خلافة العرش اليوناني، ولكن نظرا لأن فيليب نشأ في الخارج بعد أن تم نفيه من اليونان عندما كان رضيعًا، فلم يكن لديه سوى القليل من الارتباط بالبلاد ووجد أنه من الأهمية إظهار الولاء لبريطانيا، وفي يوم زفافه من إليزابيث عام 1947، وهو أحد أفضل حفلات الزفاف الملكية في التاريخ، منحه الملك جورج السادس ألقاب دوق إدنبرة .

في ديسمبر عام 1922، خرج الأمير فيليب البالغ من العمر عامًا واحدًا من اليونان في صندوق فواكه وفقًا  لصحيفة ديلي بيست،  بعد أن أُجبر الملك قسطنطين الأول ملك اليونان – الأخ الأكبر لوالد فيليب أندرو – على التنازل عن العرش، وذهب والدا فيليب سريعًا إلى المنفى، واستقروا في أحد ضواحي باريس.

في الواقع، عاش الأمير فيليب طفولة مأساوية، كما أن النفي كان صعبًا على أعصاب والدته الأميرة أليس، و عندما كان فيليب في العاشرة من عمره فقط، تم إرسال والدته إلى مصحة للأمراض النفسية، وقد قال الأمير فيليب : “والدتي كانت مريضة، وشقيقاتي متزوجات، وأبي كان في جنوب فرنسا،  كان علي فقط أن أتعامل مع الأمر. “

رفض والد إليزابيث زواج فيليب من ابنته في البداية لأنه لم يكن بريطانيًا ولا ينتمي إلى كنيسة إنجلترا مما تطلب تغيير دينه من الأرثوذكسية اليونانية إلى العقيدة الأنجليكانية.

قاتل الأمير فيليب في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية، كان فيليب بالفعل على متن سفينة في خليج طوكيو في عام 1945، في اليوم التاريخي عندما تم الإعلان عن نهاية الحرب العالمية الثانية.