«الأنباء» تنشر خطة «التربية» لتحقيق العودة الآمنة إلى المدارس

آخر تحديث: 28 مارس 2021

أعدتها إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية وتركز على مراعاة الجوانب الاحترازية والوقائية والصحية والنفسية لضمان سلامة الجميع

  • تعزيز التعاون بين العاملين في المدرسة والأسرة وزيادة التوعية بالإجراءات الوقائية
  • تقسيم الطلبة في الفصل الواحد إلى مجموعات والتأكيد على مختلف الممارسات الصحية
  • عزل الطالب المصاب وإبقاؤه في غرفة خاصة دون إشعاره بالحرج ورصد المخالطين
  • بث الهدوء النفسي والاطمئنان لتقليل الارتباك ومتابعة الحالات التي تعاني اضطرابات
  • تفعيل دور فرق التدخل السريع أثناء الأزمات لمساعدة الطلاب على مواجهة مخاوفهم

عبدالعزيز الفضلي بدأت وزارة التربية عبر قطاعاتها المختلفة الاستعداد للعودة للدراسة من خلال خطط مكثفة تقوم بها لضمان استقبال الطلبة في مدارسهم رغم الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها الكويت والعالم أجمع بسبب جائحة «كورونا»، ويحظى العامل النفسي بأهمية كبيرة جدا لتأهيل الطلبة وتوفير بيئة نفسية جاذبة لهم، لذا قامت إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية عن طريق مديرها فيصل الاستاذ بإعداد خطة حول العودة الآمنة للطلبة في جميع المراحل التعليمية إلى الدراسة النظامية خلال جائحة كورونا، وقد تلقت «الأنباء» نسخة من هذه الخطة والتي تتضمن «أن العودة إلى مقاعد الدراسة داخل المدارس خطوة مهمة لزيادة ضمان جودة التعليم، ولكن يجب أن يسبقها وضع ضوابط للحفاظ على الصحة، لتصبح المعادلة.. تعليم جيد مع الحفاظ على الصحة».

وشددت خطة إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية على ضرورة إعداد خطة لاستقبال الطلبة في المدارس، مع التقيد بالتعليمات الصحية والوقائية والاحترازية الصادرة عن السلطات الصحية المختصة وذلك بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطلبة.

مضيفة أنه يجب على المدارس الموازنة بين الاحتياجات التعليمية والاجتماعية والنفسية للطلاب والحفاظ على صحة وسلامة كل من الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية في ظل انتشار الجائحة.

وركزت الخطة على الإجراءات الوقائية في مرحلة انتظام الدراسة على النحو التالي:

1- يجب على إدارات المدارس خلال الأسابيع الأولى من عودة الطلاب ضمان التعاون بين إدارة المدرسة والعاملين وأولياء الأمور لضمان انضباط الطلبة والتزامهم بالإجراءات

الصحية الاحترازية لمنع أي احتمالية لانتشار إصابات بين الطلبة وضمان تعزيز المفاهيم الصحية.

2- قيام مدراء المدارس والهيئة التعليمية والباحثين الاجتماعيين والنفسيين بالترحيب في اليوم الأول بالطلاب وشرح أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية، ويفضل تخصيص 5 دقائق من الحصة الأولى لمناقشة هذه التدابير الوقائية.

3- الحرص على أن يتبنى الطلبة ممارسات صحية كالالتزام بترك مسافات كافية بينهم، وتجنب التدافع، وممارسة غسل اليدين والتعقيم باستمرار والالتزام باشتراطات السلامة أثناء التنقل من وإلى المدرسة.

4- الحرص على التباعد الاجتماعي (المباعدة الجسدية) بين الطلاب ويتطلب ذلك تقسيم الطلبة في الفصل الواحد إلى مجموعات.

5- في حالة الاشتباه بإصابة أحد الطلاب يجب عزله عن الآخرين بهدوء وإبقائه في غرفة خاصة وطمأنته، دون إشعاره بالحرج أو الوصمة، وإذا تأكدت إصابة الطالب، وكان قد تواصل بشكل مباشر مع الطلبة أوالعاملين الآخرين، يجب رصد المخالطين والتنسيق مع إدارة المدرسة للنظر في الإجراءات الخاصة بهم.

6- تجهيز العيادة المدرسية من جميع الأدوات والأجهزة الصحية اللازمة، مع توفير الإسعافات الأولية كاملة، مع توفير غرفة العزل الحالات المصابة حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

7- تجهيز وإعداد العديد من اللوحات الإرشادية الوقائية والصحية من بداية مدخل إدارة المدرسة وحتى في الممرات لتوعية الطلاب وأولياء الأمور والهيئة التعليمية والإدارية وبالتقيد بالإجراءات الاحترازية الصحية لفيروس كورونا المستجد، وكذلك عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

8- المتابعة المستمرة من مكاتب الخدمة الاجتماعية والنفسية وإدارة المدرسة للطلاب لمدى التزامهم باتباع التعليمات والإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية التي من شأنها تقليل الخطورة المتوقعة سواء كان من الطلاب أو العاملين داخل المدرسة وترسيخ هذه التعليمات حتى تصبح منهج حياة بصفة عامة.

9- تفعيل دور فرق التدخل السريع أثناء الأزمات في المدارس لمساعدة الطلاب على مواجهة مخاوفهم من خلال تحقيق التوافق الاجتماعي والنفسي لديهم وتخطي الصعاب وكذلك تعويدهم على أساليب ضبط الانفعالات والاسترخاء لمواجهة الضغوط، وذلك من خلال قيام الفريق بتجهيز بيئة مدرسية آمنة حسب دلیل عمل الفريق، مع وضع الفريق لخطة عمل لاستقبال الطلبة في الأسبوع الأول بالتنسيق والتعاون مع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية مع التركيز على بث الهدوء النفسي والاطمئنان والتقليل من الارتباك وإعادة النظام داخل المدرسة بأقصى سرعة.

10- التواصل مع أولياء الأمور من خلال رسائل توعوية وإرشادية وطمأنة ويمكن أن نطلق عليه مشروع: اطمن…. نحن معك.

11- متابعة معدلات الغياب والتسرب الدراسي سواء الغياب اليومي أو المتقطع واتخاذ الإجراءات المناسبة.

وأكدت إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية في خطتها على الدور العلاجي أهمية تحديد الفئات الأعلى استهدافا وتقديم خدمات إرشادية وعلاجية لهم إن «لزم الأمر» ويكون ذلك وفق الآلية المقترحة التالية:

٭ تحديد حالات الطلاب الذين تعرضوا للإصابة هم أو أحد أفراد أسرهم ومن تعرض منهم للحجر المنزلي أو بالمستشفيات ويتم ذلك عن طريق أولياء أمور الطلاب من خلال استمارة ترسل لأولياء الأمور عبر «جوجل درايف» أو «تيمز» على حساب الطالب.

٭ التعرف على الفئة الأكثر تأثرا بما تعرضت له من أحداث ورصد أي أعراض مرضية مثل «الاكتئاب – القلق العام- المخاوف المرضية – القلق الاجتماعي – الوسواس القهري – القلق» على الصحة وكلها مشكلات أو اضطرابات قد تظهر أعراضها لدى الطلاب عند تعرضهم لمثل هذه الأحداث والأزمات الصحية.

٭ التوجه بجلسات إرشادية في الحالات البسيطة داخل المدرسة بالتعاون مع ولي الأمر وتوصيات خاصة لإدارة المدرسة والمعلمين.

٭ أما في الحالات المتوسطة والشديدة في أعراضها فينبغي وقتها قيام الباحث النفسي بعمل الإجراءات المتفق عليها عليها للتحويل السريع لقسم علاج الحالات النفسية المتخصصة بإدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية بمقر الوزارة لمراجعة الطبيب النفسي.

إقرأ أيضاً

5 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *