العميد الدكتور الطاهر أبو هاجه يكتب : طريق الخلاص !

إن الأحداث المتسرعة التي انتهت في الوضع الراهن لا تعتبرها سيئة بالنسبة لك ، بل هي بالأحرى جيدة للسودان وشعبه ، خاصة أن البلاد في حالة ركود ومصير أفضل شيء هو حتى يرى الإنسان هذه المشاكل في مرحلة التحول ، عندما تسقط ورقة التين وتختبئ ، ولن يكون لدى الإنسان معرفة بهذه الحقائق وتحيط بها ليس من أجل هذه التجربة الصعبة التي يشهدها بأعينهم ، والاضطراب والضباب ، غلاء الأسعار وغياب وقلة كل شيء ، وفقر وحزن وفوضى عصفت بكل أجزاء وأجزاء الأرض المجروحة ، وضاقتهم الأرض بما يوافقكم ، ويشهد على ذلك الناس والبحر والحجر ، والأشجار تقدمهم. تهدد أمن الوطن والبيضة ووحدة الوطن ، ولكن الطريق أمل لهم حيث جعل الأيتام آمال أهل القبر حقيقة لمن يقولون إذا كان هناك صندوقان بالمجان. الانتخابات في الانتخابات ، واحد للجيش والآخر لهم يا رفاق كان من الممكن أن تكون مفاجأة بعض الشيء ، لكنها كانت متوقعة وسلوكيات كانت بعيدة عن الجيش وجعلتهم يقفون ويتوقفون ويقفون ، لكنهم لن يقفوا بشكل عشوائي في المعادلة الحالية ، ولن يغادر الجيش. البلد – اللغة سقطت في الأجواء (الانقسام) أمام أعينهم ، وموقفهم متجذر في ضرورة إيجاد القوى السياسية للوئام والوحدة ، والقوى السياسية تمثل منبراً قوياً يعرف كل شيء ، وجماعات و إن ثقافة السودان ، كحماسته وأمنه من أجل التغيير الديمقراطي حتى الانتخابات وإرساء أسس الحكم الرشيد ، هي السبيل إلى النجاة.