الكويت أعلى دولة في نسبة معدل الإصابة بمرض السكري والسمنة

دسمان نيوز – ترأس استشاري الغدد الصماء ورئيس رابطة السكر الكويتية د ..وليد الضاحي، ندوة افتراضية بعنوان «كيف يمكن للتغذية السليمة أن تبني مجتمعا أكثر صحة» على تطبيق زووم نظمتها شركة أبوت الرائدة عالمياً في مجال الرعاية الصحية. وتضمنت الندوة الخيارات غير الجراحية لمكافحة السمنة ومرض السكري، بما في ذلك اتباع نمط حياة متوازن ونظام غذائي صحي.

واستعرض د. الضاحي خلال الندوة تقريراً أعدته مؤخرا مجموعة The Economist حول دور التغذية السليمة في الحفاظ على صحة الأفراد وتعزيز مناعتهم.

وأشار الضاحي خلال حديثه بأنه وفقا للتقرير الذي نشر بمجلة ذي إيكونوميست حول السمنة وتأثير نمط الحياة على صحة الأفراد في الكويت ان الكويت أعلى دولة في نسبة معدل الإصابة بمرض السكري والسمنة.

وجاء التقرير الذي اصدرته وحدة المعلومات الاقتصادية التابعة لمجلة ذي إيكونوميست البريطانية مؤخراً تحت عنوان «بعيداً عن العمليات الجراحية: كيف يمكن لنمط الحياة والبرامج الغذائية أن تقلل من عبء السمنة ومرض السكري في الكويت؟»، وذلك بدعم من شركة أبوت، ويهدف هذا التقرير إلى تسليط الضوء على أهمية اتباع نمط حياة صحي واختيارات التغذية السليمة في مكافحة السمنة والسكري في دولة الكويت.

وبحسب تقرير مجلة ذي إيكونوميست، يعتبر ارتفاع معدل زيادة الوزن والسمنة والمشاكل الصحية المرتبطة بهما من المشكلات الرئيسية على مستوى دول الخليج العربي ولاسيما دولة الكويت، حيث يعاني ما بين 31% و43% من الأشخاص في دول الخليج الست من السمنة، مما يعزز ضرورة تغيير نمط الحياة المتبع ونشر الثقافة الصحية والتوعية لمساعدة الأفراد على اتباع نظام غذائي متوازن والمحافظة عليه.

كما ذكر التقرير أن دولة الكويت تعتبر حالياً أعلى دولة في نسبة معدل الإصابة بمرض السكري والسمنة مقارنة بدول الخليج الأخرى، حيث شهدت البلاد تطوراً سريعاً في العقود الأخيرة شمل زيادة الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من عشرة أضعاف، وذلك بالتزامن مع زيادة التصنيع والتوسع الحضري والنمو السكاني. هذا إلى جانب تغيير نمط الحياة الاجتماعية وقلة الحركة، وزيادة انتشار مطاعم الوجبات السريعة وثقافة تناول الطعام خارج المنزل، مع توفر الوجبات الدهنية والسكرية بأسعار رخيصة نسبياً مما زاد معدل السمنة.

وأوضح التقرير أن الطبيعة المزمنة لمشكلة السمنة انعكست في دول الخليج على تزايد عمليات جراحة السمنة باعتبارها الحل الأسهل والأسرع، علماً أن معدل عمليات السمنة في الكويت هو الأعلى في العالم كنسبة مئوية مقارنة بعدد السكان، وهو ما يقرب من ضعف المعدل في الدولة التي تحتل المركز الثاني حول العالم وهي السويد، وحوالي 15 ضعف المعدل العالمي.

وفي الخاتمة، شدد التقرير على أن العمليات الجراحية قد تسبب بعض المخاطر الجسيمة على صحة الأشخاص، مما يستدعي اللجوء إلى البدائل غير الجراحية من خلال اتباع أسلوب حياة صحي يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية لفقدان الوزن، وهي: تقليل السعرات الحرارية واتباع نظام غذائي صحي وزيادة النشاط البدني ونشر التوعية في المجتمع، بالإضافة إلى الالتزام بتناول الدواء وخاصة لمرضى السكري.