بالفيديو : “المديفر” يروي بدايته مع البرامج الحوارية وأهم 3 قواعد تعلمها ويكشف عن الخطأ الأكبر للمحاور

بالفيديو : “المديفر” يروي بدايته مع البرامج الحوارية وأهم 3 قواعد تعلمها ويكشف عن الخطأ الأكبر للمحاور

صحيفة المرصد : أكد الإعلامي عبدالله المديفر أن الإعلام مُهمة وليس مهنة، وكشف عن أبرز ما تعلمه في رحلته مع البرامج الحوارية منذ بدايته قبل عشر سنوات، محذّرًا من خطأ يعتبره أخطر ما يقع فيه المحاور.

بدايته مع “لقاء الجمعة”

وألقى المديفر خلال برنامج “الليوان” على قناة “روتانا خليجية” كلمة بمناسبة مرور عشر سنوات على بدايته مع البرامج الحوارية، وقال: “بدأت برامجي الحوارية يوم السادس من مايو 2011 عبر برنامج “لقاء الجمعة”، وتعلمت أن الإعلام ليس مهنة وإنما مهمة، والشغف أعظم وقود لها، والموظفون التقليديون لا يناسبهم الإعلام”.

وأضاف أنه أدرك أن للسؤال لذة لا يُدركها إلا المحاور، وقال: “إن المحاور لن ينجح إلا إذا كان يعشق السؤال أكثر من الكلام”.

أهم ثلاث قواعد

وتابع: “تعلمت أهم ثلاث قواعد في إدارة الحوار، القاعدة الأولى هي الإعداد، والقاعدة الثانية هي الإعداد، والقاعدة الثالثة هي الإعداد، فالمحاور الجيد هو مُعد جيد، فالحوار عملية تواصل، سواء مع الضيف والمشاهد ومع نفسك، ومع المحتوى، وسيكون الحوار أعرج إذا لم يتم إتقان فنون التواصل”.

وأوضح أن الناس لا تُحب المحاور الثرثار، فهم يُحبون من يُنصت بالنيابة عنهم، كما تُحب من يسأل بالنيابة عنهم، فردة فعل المحاور أحيانًا تكون أهم من فعله، ورأى أن “الختام كثيرًا ما يكون أهم من البداية”.

وتحدث عن الأسلوب وأهميته، وأنه تعَّلم كيف يُقدم أشد درجات الأسئلة حرارة بصحن بارد، وتعلم أيضًا أن يهتم بكل الناس بحسب اختلافاتهم وأن ينحاز إلى أسئلتهم وليس إلى رغباتهم.

ما هو أخطر ما يمكن أن خطأ يقع؟

وحذَّر المديفر من خطأ قد يقع فيه المحاور ويعتبره الأخطر، وهو أن يتكئ المحاور على الخبرة ويقع في فخ الاستسهال، فالخبرة لا تعني ألا نبذل الوقت والجهد والتركيز في المهمات السهلة.

وقال: “تعلمت كيف أتعامل مع الضوء، فالقرب الشديد من الضوء لوقت طويل يُحرقك، والابتعاد الشديد لوقت طويل يُخفيك”، ونصح كل محاور أن يدر الضوء تجاه عمله، ويبعده عن شخصه، وعليهم إتقان فن الغياب وفن الحضور أيضًا.

وعن قيمة الكلمة، واصل المديفر الحديث عن خبرته، لافتًا إلى أنه أدرك ماذا تعني الكلمة وقيمتها وخطورتها ومسؤوليتها، فشدد على أن “الإعلام يتنفس الحرية ولكن الحرية مسؤولية”.

وبين أن الخطأ والقلم هما بوابة النُضج، والنقد من أجمل الهدايا، ولا يجب الإنشغال بالدوافع، ورأى أن التوقف مهم في بعض الأحيان ليس فقط لإلتقاط الأنفاس ولكن لتعلم كيفية الركض من جديد.

السعودية وطن عظيم

“السعودية وطن عظيم بشعب هميم”، هذا ما أكده “المديفر” في كلمته ويستحق إعلام يليق به، وأكد أنه كان محظوظا بلقائه مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قال: “هنيئا للسعوديين بهذا القائد المُلهم المختلف”.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن النجاح بروح الفريق ألذ، وقال: “نحلة واحدة لا تجني العسل.. فأنا محظوظ بفريق إعداد جميل وقناة وفرت كل الدعم والحب، ووجدت كل الدعم من سمو الأمير الوليد بن طلال، والصديق والداعم تركي الشبانة”.