تجربتي مع المحو

تجربتي مع المحو الكثير منا لا يعرف ما المقصود بالمحو؟ ولكننا اليوم سنتحدث بالتفصيل عن المحو القرآني وتعريفه بشكل بسيط، فالمقصود بالمحو هو أد أنواع العلاجات الشعبية التي يتبعها الكثيرين في مختلف دول الوطن العربي وله الكثير من المسميات منها طاسة الخضة أو طاسة الرغبة وتستخدم باعتقاد من متبعيها في قدرتها على علاج الأمراض النفسية التي تسيطر على تفكير الإنسان كالتوتر، والقلق، والفزع، والصدمات العصبية.

تجربتي مع المحو

  • وكانت تقام جلسة المحو على يد أحد المشايخ والأكثر علمًا وحفظًا للقرآن الكريم والذي يعرف بين الناس بالأكثر تقوى وصلاح وتميز في مجال الطب النفسي بالقرآن واستخدام الرقية الشرعية.
  • وكان يقوم الشيخ أو الملالي بكتابة بعض الآيات القرآنية كالمعوذتين أو الصمدية أو سورة يسين بشكل احترافي على طبق من الخزف باللون الأبيض أو زجاجة فارغة بمادة كالحبر تستخلص من خلال نقع مسحوق لقاح النخل بأعشاب الزعفران.
  • تترك كتابة الآيات القرآنية على الطبق أو الزجاجة حتى تجف، ثم يسكب عليها ماء ورد سيمحي الكتابة.
  • توضع بقايا مادة الحبر المخلوطة مع ماء الورد في كوب ويشربه المصاب.

تاريخ طاسة الخضة

  • وإلى اليوم يتم استخدام المحو أو طاسة الخضة في الدول العربية ولكن على نطاق أضيق مما كان عليه في السابق، وقد كان يستخدمها الكثيرون بوضعها في أحد أركان المنزل كقطعة ديكور.
  • وقد كان يجلبها معهم الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة، وتكون عبارة عن إناء مصنوع من النحاس الصافي مكتوب بداخله آيات قرآنية وعادة ما تكون آية الكرسي، ويوضع بها مقدار من الماء لعدة أيام ثم يقوم بشربها المصاب للشفاء من حالات الخوف والفزع والأمراض النفسية.

أراء العلماء حول تجربتي مع المحو أو طاسة الخضة

انقسمت الآراء حول ما يعرف بالمحو، وهل القيام به جائز أم يوقع صاحبه في إثم، وقد أجاز فريق من العلماء كتابة القرآن أو الرقية الشرعية على أي جسم بشرط أن يكون طاهر ولا مانع من شطفه وشرب الشخص الماء.

ولكن البعض الأخر أفتى بضرورة قراءة الرقية الشرعية والتنفس بها في وجه المصاب أو مكان الإصابة.

حكم كتابة القرآن بالزعفران ثم شربه بعد ذلك