تجربتي مع تليف الرحم

تجربتي مع تليف الرحم

محتويات المقال

تجربتي مع تليف الرحم

تجربتي مع تليف الرحم كانت ورم حميد ينشأ في الرحم وحتى الآن لا يوجد سبب معروف لماذا تعاني النساء من تليف الرحم والنساء اللواتي يعانين من تليف الرحم ليس لديهم أعراض محددة ولكن التليف الرحمي يمكن أن يسبب عددًا من الأعراض مثل نزيف غير طبيعي والألم والضغط اعتمادًا على حجمه وموقعه وقربه من أعضاء الحوض المجاورة تم تشخيص تجربتي مع تليف الرحم بفحص الحوض والموجات فوق الصوتية وسوف نتعرف من خلال هذا المقال على تجربتي مع تليف الرحم في المورد.

أسباب تليف الرحم

  • لم يذكر العلماء والأطباء السبب الجذري للتليف الرحمي لكن بعض النظريات تشير إلى أن الورم قد يكون ناتجًا عن بقايا خلايا جنينية في الرحم عندما كانت المرأة حامل.
  • قد يكون السبب هو تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني على مدى فترة طويلة من الزمن مثل الدجاج والجبن واللحوم الحمراء.
  • يُعتقد أن النساء اللواتي لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض أكثر عرضة للإصابة بهذا السرطان مع ملاحظة أن تكوين الألياف في الرحم يستغرق حوالي عامين.
  • يعتقد الأطباء أن ألياف الرحم
  • يتطور من خلية جذعية موجودة في الأنسجة العضلية الملساء للرحم حيث تنقسم خلية واحدة مرارًا وتكرارًا لتشكل في النهاية كتلة مطاطية صلبة بغض النظر عن الأنسجة المجاورة إلى أن ألياف الرحم متفاوتة في نموها فقد تنمو ببطء أو بسرعة أو قد تظل بنفس الحجم كما أن بعض هذه الأورام يمر بطفرات النمو وبعضها
  • قد يتقلص من تلقاء نفسه والعديد منها تتقلص أو تختفي بعد الحمل وذلك عندما يعود الرحم في الحجم الطبيعي ولا يزال سبب تكوين ألياف الرحم غير معروف لكن الأبحاث والتجارب السريرية تظهر العوامل التالية

التغيرات الوراثية

  • وهذا يعني أن هناك تغيرات جينية في ألياف الرحم تميزها عن الجينات الموجودة في الأنسجة السليمة.

الهرمونات

  • نظرًا لأن هرمون الاستروجين والبروجسترون يعززان نمو ألياف الرحم فقد وجد أن هذه الألياف تحتوي على المزيد من مستقبلات هرمون الاستروجين والبروجسترون أكثر من خلايا عضلات الرحم العادية وقد لوحظ أن الألياف تتقلص بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض مستويات هذه الهرمونات.

عوامل النمو الأخرى

  • مثل عامل النمو شبيه الانسولين، والذي يمكن أن يؤثر في نمو ألياف الرحم

عوامل الخطر

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر إصابة المرأة ألياف الرحم نذكر منهم الاتي:

  • العمر حيث تزداد فرص نمو ألياف الرحم مع تقدم العمر خاصة في سن الثلاثين والأربعين بينما تتقلص هذه الألياف بعد انقطاع الطمث.
  • التاريخ العائلي حيث أن وجود تاريخ إصابة بألياف الرحم لدى أحد أفراد الأسرة يزيد من خطر الإصابة بالعدوى على سبيل المثال يكون خطر إصابة المرأة بألياف الرحم أعلى بثلاث مرات من المتوسط ​​إذا كانت والدتها مصابة به.
  • السمنة لأن النساء البدينات أكثر عرضة بمرتين أو ثلاث مرات للإصابة بألياف الرحم عن المتوسط.
  • عادات الأكل تناول الكثير من اللحوم الحمراء مثل لحم البقر يزيد من خطر الإصابة بألياف الرحم بينما تناول الكثير من الخضروات الخضراء يمنعها من النمو.

أنواع ألياف الرحم

يعتمد نوع ألياف الرحم التي تعاني منها المرأة على موقعها في الرحم ويمكن تفسير ذلك على النحو التالي:

  • الأورام الليفية داخل جدار الرحم وهي أكثر أنواع الأورام الليفية شيوعاً وتظهر هذه الأنواع داخل جدار العضلات في الرحم، ويمكن أنّ يزداد هذه الأورام بشكل كبير مما يؤدي إلى توسيع وإطالة الرحم.
  • الأورام الليفية والتي تنمو في الجزء الخارجي المعروف بالمصلية وقد يكبر حجمها كثيراً فيبدو جانب واحد من الرحم أكبر من الآخر.
  • الأورام الليفية العُنقية وهي قاعدة رفيعة تدعم الكتلة الورمية.
  • الأورام الليفية تحت المخاطية والتي تنمو في الطبقة العضلية الوسطى من الرحم وهي أقل شيوعاً من الأورام الأخرى.

إقرأ ايضا دوار عند النوم على الجانب الايسر

علاج تليف الرحم

يختلف العلاج من شخص لآخر حسب عوامل معينة منها مكان الورم وأعراضه وعمره ويأخذ العلاج أحد الأشكال التالية

العلاج الدوائي

  • مبدأ عمله إيقاف نمو الورم الليفي .

العلاج الجراحي

  • مبدأ عملها هو استئصال الكتلة الورمية أو استئصال الرحم في حالة انتشار الوباء.

العلاج الشعاعي

  • يعتمد هذا النموذج على قيود أول علاجين.

خنق الورم

  • مبدأ عملها هو حقن مواد معينة في الورم.

الكي الكهربائي

  • مبدأ عملها هو نقل الكي الكهربائي إلى مكان الورم.

العلاج الطبيعي

  • مبدأ عملها هو اتباع نظام غذائي يحتوي على مكونات قد تسبب الورم أو تدعم نموه.

مضاعفات تليف الرحم

هل يرتبط تليف الرحم بزيادة فرصة الإصابة بعدوى المسالك البولية؟

  • يعد تطور الورم العضلي من حميدة إلى سرطانية أمرًا نادر الحدوث مع حدوث 1 من كل 1000 وتكون الأورام العضلية في الغالب بدون عواقب
  • ومع ذلك فإن تدهور الحالة قد يكون له واحد أو أكثر من العواقب التالية يمكن أن يؤدي تليف الرحم إلى فقر الدم.
  • وذلك بسبب النزيفِ بشكل كبير.
  • يمكن أن يسبب الورم التي تنمو بشكل كبير في الإمساك أو مشاكل إضطرابات الأمعاء.
  • يمكن أن تجعل الأورام العضلية فتراتها أطول مما قد يضعف قدرة المرأة على القيام بالأنشطة اليومية.
  • يمكن أن تسبب الأورام العضلية مشاكل أثناء الحمل وهي مشاكل تتعلق بالولادة أو فقدان الحمل أو الولادة المبكرة.
  • يمكن أن تتفاقم التهابات المسالك البولية بسبب الأورام الليفية.

هل يسبب تليف الرحم السرطان؟

  • يسمى الشكل السرطانيّ المتطور من الورم الليفي بالساركوما العضلية الملساء
  • وتحدث هذه الحالةِ بنسبةِ أقل من 1% لدى المصابين بالورم الليفي ولكنّ هذا التطور السرطانيّ يتصّف بالنمو السريع وهذا النمو يعد مؤشرًا لأهمية مراقبة نمو الورم الليفيّ عند اكتشافه
  • يمكن أن ينمو الورم الليفي بسرعة أيضًا ولا يمكن تمييز الورم الليفي الحميد أو السرطاني حتى باستخدام الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • من النادر أن تكون سرطانات الرحم أورامًا حميدة في البداية ، ولكن السماح لهذه الأورام بالتطور يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض أو تدهور الصحة خاصة وأن نمو هذه الأورام يجعل الجراحة أكثر صعوبة من الصعب جدًا إزالتها.