تعرف على “يويا وتويا” الفرعونية.. قصة أشهر زوجين مومياء في التاريخ

صحيفة المرصد : ترقب العالم، أمس، الحدث الأسطوري وانطلاق موكب المومياوات الملكية، الذي غادر فيه 22 ملكًا وملكة المـتحف المصري العريق بالتحرير بالقاهرة، إلى مستقرهم الجديد والأخير بالمـتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط، وكان من بينهم الزوجان «يويا وتويا»، أشهر الأزواج في العصر الفرعوني، اللذان يعرض كنوز مقبرتهما في المتحف المصري بالتحرير.

ماذا وُجد في المقبرة؟
وحسب ما أورد موقع صحيفة أخبار اليوم المصرية فإنه في عام 1905 عُثر على مقبرة “يويا” في وادي الملوك بطيبة داخل ثلاثة توابيت، أحدها داخل الآخر، من قِبل الأثرى الإنجليزي جيمس كويبيل وتمويل ثيودور ديفز؛ حيث تم اكتشافها قبل مقبرة توت عنخ آمون بـ17 عامًا، بالإضافة إلى تابوت زوجته “تويا” وعدد من التماثيل والأواني وثلاثة كراسى خشبية وسريرين وعجلة حربية، ونُقلت تلك المحتويات إلى المتحف المصري بالتحرير.

وتشمل المقبرة المُكتشفة كذلك 214 قطعة أثرية متنوعة وفريدة، منها قطع كانت مخزنة تُعرض لأول مرة، مثل بردية “يويا” الملونة التي يبلغ طولها نحو 20 مترًا، واحتوت على كنوز عظيمة تعبر عن الحياة اليومية لهما مثل العجلة الحربية ليويا والأسرة، والكراسي، وصناديق حفظ الحلي المصنوعة من الخشب المذهب والمطعم من الفيانس والعاج والأبنوس، وأواني من الألباستر والحجر الجيري الملون.

«يويا وتوتا» .. أشهر زوجين في التاريخ

وتعود قصة “يويا وتوتا” إلى أنهما كانا والدَي الملكة “تي” زوجة “أمنحتب الثالث”، وهما أيضًا جدا الملك إخناتون.. وتعود أصولهما إلى مدينة أخميم في محافظة سوهاج، حيث كان “يويا” ينتمي إلى طبقة النبلاء، وأحد كبار رجال الجيش، فضلاً على كونه كان يعمل كاهنًا للإله “مين” المعبود الرئيسي في أخميم، غير شغله عددًا من المناصب المهمة داخل القصر حتى لقب بـ”والد الاله” لكونه حما الملك أمنحتب.

وكانت القاهرة قد شهدت، أمس، نقل 22 مومياء ملكية مصرية قديمة في عربات صُممت خصيصًا لذلك، تسير بها في موكب ضخم مهيب إلى المتحف الجديد، عكست قيمة وأهمية الآثار والكنوز العبقرية للتاريخ المصري والفراعنة، وكانت شاهدة على أحد أهم العصور القديمة في الدولة المصرية القديمة.