تعريف البري بري و أنواعه و أعراضه و أسبابه و علاجه

تعريف البري بري، مفهوم مرض البري بري، إن مرض البري بري من الأمراض التي أثارت جدل في بداية ظهورها في الهند،

وتطور الأمر إلى حدوث شلل وغيبوبة، وموت مفاجئ، مما استدعى الأمر إلى التدخل لمعرفة أسباب هذا المرض ووضع العلاج له.

سبب المرض هو نقص الثيامين عند الأشخاص، وذلك يرجع إلى سوء التغذية، وقلة العناصر الغذائية التي تحتوي على الثيامين.

تعريف البري بري

تعريف البري بري

مرض البريبري هو مرض يتسبب فيه نقص الثيامين أو ما يعرف أيضًا بفتامين ب1، ويوجد نوعان رئيسيان للمرض:

أنواع مرض البري بري

مرض البربري الرطب

من الأمراض شديدة التأثير على القلب وعلى الجهاز الدوري بالجسم، وهو نقص مادة الثيامين بصورة كبيرة، وهو يعتبر من الأمراض القاتلة لأنه يستهدف الاوعية الدموية والقلب، ويتضمن بعض الاعراض التي تظهر على الإنسان في:

  • زيادة ضربات القلب بصورة كبيرة.
  • اتساع الأوعية الدموية وتلف الشعيرات الدموية.
  • حالات ضيف التنفس في حالة حدوث مجهود بسيط. حدوث نوبات ليلية من ضيق التنفس.
  • وجود تورم في أسفل الساقين ويسمى علميًا (الاستسقاء الطرفي).
  • إصابة الجهاز الهضمي بحدوث ألام بالمعدة، والبطن وحدوث الغثيان والتقيؤ.

مرض البربري الجاف

هو المرض الذي يكون نتيجة نقص مادة الثيامين، وهو فيتامين ب1، ويستهدف هذا النوع إصابة الجهاز العصبي والأعصاب الطرفية، وهو اكثر سبب لحالات الشلل الجزئي والتهاب الأعصاب، ويظهر على المريض بعض الأعراض:

  • صعوبة الحركة والمشي.
  • يحدث هذا المرض بعض التنميل في الأطراف مثله مثل المخدر.
  • يؤدي إلى التوتر وعدم السيطرة على أعصاب أعضاء الجسم مثل الزراعين والساقين.
  • ويؤدي إلى حدوث حركات لاإرادية وشلل في حالاته المتأخرة.

كما تجدر الإشارة إلى أن مرض البريبري قد يكون قاتلًا، إذا لم يتم التعامل معه وعلاجه بشكل فوري.

أعراض مرض البريبري

تختلف أعراض المرض تبعاً لنوعه كما الاتي:

 أعراض مرض البريبري الرطب

تمثلت الأعراض الشائعة لهذا النوع في ما يأتي:

  • انقطاع وضيق النفس خلال القيام بالأنشطة البدنية.
  • الاستيقاظ من النوم مع الشعور بالاختناق.
  • زيادة في سرعة نبض القلب.
  • انتفاخ في الساقين من الأسفل.

 أعراض مرض البريبري الجاف

تمثلت الأعراض الشائعة لهذا النوع في ما يأتي:

  • خلل في وظائف العضلات، وخاصةً في أسفل الساقين.
  • تنميل أو تدني الإحساس في أطراف الجسم.
  • ألم.
  • شعور بنوع من التشويش الذهني.
  • صعوبات في الحديث.
  • تقيؤ.
  • حركة عين لا إرادية.
  • شلل.

في بعض الحالات الحادة من المرض، قد يرتبط مرض البريبري بمرضين يتسببان بضرر الدماغ نتيجة نقص الثيامين.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة كاواساكي ما هو علاج هذا المرض.

أسباب مرض البريبري وعوامل الخطر

الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية غنية بالثيامين تنخفض فرصة إصابتهم بالمرض، وفي ما يأتي أبرز العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض:

  • الإفراط في شرب الكحول، فالكحول قد يجعل من الصعب على الجسم امتصاص أو تخزين الثيامين.
  • اتباع حمية غذائية فقيرة في محتواها من الثيامين.
  • الحوامل المصابات بنوع حاد من الغثيان والتقيؤ.
  • الإصابة بمرض الإيدز.
  • جراحات السمنة بأنواعها.
  • الوراثة والجينات.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • الإسهال المزمن أو استخدام الأدوية التي تساعد على إدرار البول.
  • الخضوع لعمليات غسيل الكلى.

تشخيص مرض البريبري

يحتاج الأمر من المصاب القيام بمجموعة من التحاليل الطبية والفحوص لتأكيد التشخيص أو نفيه، مثل: فحوصات الدم الخاصة لتحديد نسبة الثيامين في الدم.

فإذا كان الشخص يعاني من نقص في الثيامين، سوف تكون نسبة الثيامين في دمه منخفضة جدًا، بينما تكون عالية في البول.

كما قد يقوم الأطباء يعمل مجموعة من الفحوصات الجسدية لملاحظة أي من الأعراض الاتية:

  • ضعف في التنسيق العضلي العصبي.
  • مشكلات وصعوبات في المشي.
  • انسدال الجفون.
  • انتفاخ وتورم في الساقين من الأسفل.
  • عدم انتظام في ضربات القلب.

إذا كان المصاب قد بلغ مراحل متقدمة من المرض، فهذا قد يجعله يظهر أعراضًا أخرى، مثل: فقدان الذاكرة، والارتباك، والتوهم.

أهمية مركب الثيامين للجسم

يعتبر مركب الثيامين من المركبات الهامة جدًا للجسم، وهو فيتامين ب1، أو B1، ويعتبر واحد من ثمانية فيتامينات لمجموعة الفيتامينات بالأساسية، ولهذه المجموعة وظائف متعددة واستخدامات كثيرة، ويعتبر جسم الإنسان غير منتج لهذا المركب وهو الثيامين ويستمده الجسم من التغذية الغنية بهذا المركب.

فوائد الثيامين للجسم

  • يساعد في عمل إنزيمات الأكسدة التي تقوم بأكسدة السكر في الجسم، ودعم الجسم بالطاقة عن طريق الأكسدة.
  • يساعد هذا المركب في حماية الخلايا العصبية، ودعم الجسم في عملياته الحيوية ليحصل على تطور سليم في أجهزة الجسم عند تقدم العمر.
  • يحسن أداء الدورة الدموية ويدعم الأنسجة والأغشية المغلفة للخلايا العصبية.
  • له فاعلية كبيرة في تحسين صحة القلب والحفاظ على أدائه بصورة جيدة.
  • يعزز دور الجهاز الهضمي في الجسم، ويحافظ على صحته وصحة الأمعاء.
  • يزيد من تحسين الذاكرة، وبعض الناس يسمونه هرمون الروح المعنوية، حيث يزيد من صحة الأعصاب وأدائها.
  • يحارب الشيخوخة ويؤخر من علامات السن بصورة كبيرة.

علاج مرض البري بري

يتضمن علاج مرض البري بري عدة إجراءات يتم اتباعها سواء بالعلاجات الدوائية أو التغذية الصحيحة وفق تعليمات الطبيب، ونذكر بعض العلاجات التي تتمثل في:

  • يعتمد علاج البري بري في المقام الأول على تناول العديد من مكملات الثيامين، حيث يتجه أغلب الأطباء لترشيح تناول جرعات من الثيامين لتعويض نقصه بالجسم، وكل مريض يكون له جرعة على حسب حالته.
  • الاهتمام باتباع نظام غذائي يتمثل في الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الثيامين، حيث أن توفره أساسي في بعض العناصر الغذائية ولا يقوم الجسم بإنتاجه.
  • تطورات ذا المرض تؤدي بنا إلى الدخول في متاهات العلاج المختلفة حيث إن مضاعفات هذا المرض وتطوراته تصيب الجسم بالعديد من الأمراض الأخرى مثل أمراض الأعصاب واقلب والدم وغيرها، وفي هذه الحالة يتم التطرق لأنواع أخرى من العلاج.

أهمية الوقاية من مرض البري بري

تكمن أهمية الوقاية من مرض البري بري في إن هذا المرض يعتبر بداية انطلاقة لأمراض خطيرة تحدث للجسم، وتكون عن طريق تطوراته وتأخر الحالة المرضية، لذلك يجب أخذ بعض الحذر في الأطعمة التي نتناولها لتدعيم مادة الثيامين في الجسم، وتتمثل هذه الأطعمة الغنية بهذا المركب في:

  • البقوليات والفول واللحوم.
  • منتجات الأسماك غنية بالثيامين.
  • منتجات الألبان من المنتجات الغنية بالثيامين ويفضل منزوعة الدهون حتى لا تصب الجسم بزيادة في الوزن.
  • بعض الخضروات تحتوي على الثيامين بصورة كبيرة وهي السبانخ والبنجر والهليون.
  • الحبوب بأنواعها.
  • ويوجد بعض المحاذير التي تضر بهذا المركب في الجسم، مثل تناول المشروبات الكحولية، حيث يعتبر أكثر الأمور إضرارا بمادة الثيامين ومساعد قوي على الإصابة بمرض البري بري.
  • الكشف المستمر وعمل الفحوصات من دوره يشير إلى معدلات الثيامين بالجسم.
  • ونأتي للعوامل الوراثية التي لها دور كبير في الإصابة بمرض البري بري، لذا على كل شخص ان يكون على دراية كاملة بالتاريخ المرضي للعائلة، وذلك لتسهيل التشخيص والعلاج.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة ادولف فورمان مكتشف داء بري بري.