تقوس أسفل الظهر

لنفس الأسباب، يمكن أن يصاب الكبار بتقوس الظهر

فإذا إعتاد الشخص البالغ على الإنحناء للأمام أثناء أي نشاط يمارسه مثل القراءة أو مشاهدة التلفاز فسوف تزداد فرص إصابته بإنحناء الظهر.

يتسبب الأسلوب الخاطىء في حمل أشياء ثقيلة لنقلها من مكان لاخر في الإصابة بالحدبة

فالمفترض أن ينزل الشخص بكل جسمه حتى يحمل شيء ثقيل، وعدم الإنحناء الكامل بالجسم لحمل الأوزان الثقيلة.

تزداد فرص إنحناء الظهر لدى الأشخاص الذين يتمتعون بقامة طويلة لأن هذا الطول يجعله ينحني كثيراً إلى الأمام.

يعد النوم الخاطىء من أبرز أسباب تقوس الظهر

ونعني هنا النوم على وسائد مرتفعة أو على فراش مرن للغاية مما يتسبب في عدم راحة الشخص النائم وعدم إستقامة الظهر أثناء النوم.

هشاشة العظام من أهم أسباب الإصابة بإنحناء الظهر حيث أنها تؤدي إلى ضعف في عظام العمود الفقري.

أعراض تقوس أسفل الظهر:

بالإضافة إلى المظهر المنحني المزعج، يشعر الشخص الأحدب بالام في منطقة الصدر وبين الأكتاف

كما يكون أكثر عرضة للتعب والإرهاق في حالة ممارسة أي نشاط أو عمل، وخاصةً في منطقة الظهر والمفاصل.

الوقاية من تقوس أسفل الظهر:

هناك بعض الأمور التي يجب الإهتمام بها لتجنب تقوس الظهر والوقاية قبل الإصابة به وتشمل:

  • الجلوس بإستقامة: ويمكن وضع وسادة خلف الظهر لضمان إستقامته.
  • حل مشكلة ضعف البصر: إذا أصيب بها الطفل أو الكبير، حتى لا يضطر الشخص للإنحناء إلى الأمام أثناء القراءة.
  • تجنب النوم على الوسائد العالية: والتي توضع أسفل الرأس وإختيار مراتب مريحة للجسم وغير مرنة.
  • الحفاظ على إستقامة الظهر دوماً: وتذكير الأبناء بهذا الأمر حتى لا تعتاد الفقرات على الوضع الخاطىء.
  • ممارسة التمارين الرياضية: خاصة تلك التي تضمن أن تبقى وضعيتك مستقيمة وتحافظ على فقرات الظهر، وهناك تمرين بسيط يمكن أن نقوم به يومياً للحفاظ على إستقامة الظهر، وهو:

الوقوف في وضعية مستقيمة وإراحة الذراعين إلى الأسفل، ومع الشهيق قم برفع الكتفين لأعلى حتى يقتربا من الأذن

ثم القيام بإعادتهما إلى وضعهما الأصلي مع الزفير، ويكرر هذا التمرين 10 مرات يومياً.

علاج تقوس أسفل الظهر :

في حالة حدوث التقوس في الظهر والشعور بالالام ينصح بزيارة الطبيب، وسوف يعطيك العلاج اللازم وفقاً لحالة المرض.

كما أن هناك بعض النصائح التي يجب إتباعها في مرحلة علاج تقوس الظهر وتشمل:

إرتداء دعامة الجسم أو سناد الظهر: وتصلح هذه الدعامة بصورة أكبر مع الأطفال

حيث أنهم لازالوا في مرحلة النمو ووظيفة هذه الدعامة هي جعل الظهر مستقيم.

النظام الغذائي الصحي: إذ له علاقة وطيدة بقوة العظام وصحتها وكثافتها، لذلك ينصح بإتباع نظام غذائي صحي غني بالكالسيوم والفيتامينات وأهمها فيتامين د.

ممارسة التمارين الرياضية وخاصةً تمارين الإطالة تحسن اداء العمود الفقري ومرونته، وتساعد في تخفيف الام الظهر.

الجراحة: في حالة كان التقوس شديد ويؤثر على الصحة بالسلب، فيمكن أن يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية جراحية تقلل من هذا التقوس.

اقرأ أيضاً:توحد المفاصل غير المتحركة

علاج تقوس الظهر بعد سن ال 18 :

العلاج الغير جراحي:

  • العلاج الغير الجراحي يناسب حالات الحدب الموضعي والذي يكون أقل من 75%.
  • لكن من يعاني من الحدب أثناء النمو يكتفى مراقبتهم للتأكد من عدم تفاقم المشكلة.
  • تتم المراقبة من خلال القيام ببعض الفحوصات الروتينية ليتأكد المريض من عدم حدوث مشكلة نتيجة الحدب.
  • كما أن أغلب المراهقين يختفي لديهم التحدب بعد توقف النمو.
  • بعض حالات الحدب تتحسن حالتهم بممارسة الرياضة، حيث أن بعض التمارين تحسن من مرونة العمود الفقري وتخفف أيضا من ألم الظهر.
  • كما أن تمارين تقوية عضلات البطن تقوم بتحسين الوضعية.
  • نمط الحياة الصحي مهم جدا للتقليل من أعراض الحدب، يكون ذلك من خلال الحفاظ على الوزن الصحي وممارسة الرياضة بانتظام.
  • من المهم أيضا أن يحافظ المريض على كثافة العظام وذلك من خلال الاهتمام بالتغذية السليمة.
  • حيث من المهم الاهتمام بتناول الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د أو أخذهم عن طريق المكملات.
  • العلاج الطبيعي يكون مهم في حالات الحدب البسيطة أو حالات التحدب الموضعي المرن.
  • أما الأدوية التي يتم استخدامها لعلاج الحدب فهي الأدوية المقوية للعظام والأدوية التي تقوم بمعالجة هشاشة العظام.
  • ذلك ﻷن هذه الأدوية تعمل على إيقاف حدوث كسر جديد في العمود الفقري وبالتالي تعتبر وقاية من تفاقم حالة الحدب.

 

العلاج الجراحي:

  • ينصح بالعلاج الجراحي للمرضى الذين يعانون من الألم الشديد في الظهر بسبب الحدب ولم يستجيبوا للعلاجات الجراحية.
  • المرضى أيضا الذين يعانون من تأثير الحدب على جهازهم التنفسي والعصبي يفضل أن يقوموا بعملية علاج الحدب.
  • كما ينصح به لحالات الحدب الشديد والذي يضغط على الحبل الشوكي أو على جذور الأعصاب.

 

أهمية العلاج الجراحي:

  • يقوم العلاج الجراحي بمنع تطور درجة التحدب وتفاقمها.
  • كما أنه يحسن من درجة التحدب مع مرور الوقت.
  • تخفف كذلك العملية من الألم الناتج عن التحدب بشكل كبير.
  • العملية الأشهر لعلاج الحدب هي عملية دمج الفقرات.
  • تتم عملية دمج الفقرات من خلال إدخال بعض القطع أو الرقعات من العظام بين الفقرات.
  • ثم يتم ربطها من خلال قضبان معدنية ومسامير.
  • يبقى هذا الوضع لحين التئام الفقرات وتموضعها بالوضع الصحيح.
  • بعد العملية يتم ارتداء المشد الطبي لمدة تسعة أشهر لدعم العمود الفقري في مرحلة التعافي.
  • بعد العملية بشهر يمكن أن يمارس المريض حياته بشكل طبيعي.
  • لكن يمتنع المريض عن ممارسة الرياضة والنشاط البدني العنيف إلا بعد مرور سنة على العملية.

اقرأ أيضاً: هشاشة العظام 

علاج تقوس أسفل الظهر الطبيعي:

المراقبة المستمرة:

(بالإنجليزية: Observation)، ويُنصح بذلك للمرضى الذين يُعانون من الحداب البسيط حيثُ لا يحتاج المريض إلى علاج خاصّ بالحداب،

وإنما يُكتفى بمراقبة المريض الذي يُعاني من الحداب أثناء النمو خوفاً من تفاقم التحدّب لديه مع مرور الوقت

ويُشار إلى أنّ التحدّب يختفي لدى العديد من المراهقين بعد توقف النمو، وتتضمّن المُراقبة إجراء الفحوصات الروتينية للتأكد من عدم حدوث مشاكل نتيجة التحدب.

العلاج الطبيعي والتأهيل:

يُنصح بالعلاج الطبيعي للمرضى الذين يُعانون من حالاتٍ بسيطةٍ من الحداب أو التحدب الوضعي المرن

وفي الغالب يتضمن العلاج الطبيعي برنامجاً من التمارين المنزلية اليومية التي تُركّز على تقوية وتمديد العضلات الباسطة في الظهر والبطن لتخفيف الألم

المُرتبط بالتحدب ومشاكل المظهر العام للظهر؛ بما يُمكّن من دعم العمود الفقري بشكلٍ أفضل، وسنتحدث عن هذه التمارين بشكلٍ مفصّل في الفقرات اللاحقة.

دعامة الظهر:

(بالإنجليزية: Bracing)، إذ يُنصح المراهقين المُصابين بالحداب البسيط والمعتدل بارتداء دعامة الظهر أثناء نمو العظام لمنع تفاقم حالة تحدّب الظهر

كما قد يُوصى بارتداء دعامة الظهر للمرضى الذين يعانون من حداب شورمان ولم يتوقف لديهم النمو

مع الحرص على الالتزام بارتدائها حتّى اكتمال النمو وتوقف تطوّر العمود الفقري والذي يتمّ عادةً عند بلوغ عمر 14 أو 15 عاماً

ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُنصح بارتداء دعامة الظهر للمرضى البالغين الذين يُعانون من الحداب لأنّ العمود الفقري قد توقف عن النمو

وبالتالي لا فائدة حقيقية من استخدامه في هذه الحالة وقد يُسبّب ارتداء دعامة الظهر تقييداً لحركة المريض وحريته في البداية

إلّا أنّ العديد من المرضى يعتادون عليها بعد فترةٍ من ارتدائها وخاصّة أنّ معظم دعامات الظهر الحديثة قد صُمّمت لتكون مريحةً بما يُمكّن المريض من المشاركة في مجموعةٍ واسعةٍ من الأنشطة البدنية

ويجدر القول أنّ تحديد نوع دعامة الظهر المناسب وعدد الساعات التي يجب ارتداؤها في اليوم تعتمد على شدّة انحناء الظهر وتحدّبه

ويختلف عدد ساعات ارتداء دعامة الظهر، فقد يُوصى بارتدائها طوال الليل أو لمدةٍ تتراوح بين 18-20 ساعة في بعض الحالات

كما يقوم الطبيب بتعديل دعامة الظهر بشكلٍ منتظم مع تحسّن انحناء الظهر.

اقرأ أيضاً: صفة صلاة الخوف

حزام علاج تقوس أسفل الظهر:

حزام الظهر هو عبارة عن حزام يتم ارتداؤه في منطقة أسفل الظهر، لأغراض متعددة، مثل: علاج أمراض معينة متعلقة بالعمود الفقري، أو دعم منطقة الظهر بعد القيام بعملية جراحية معينة.

ولحزام الظهر أنواع، يقوم الطبيب باختيار النوع المناسب تبعاً لحالة المريض، وهذه هي أنواعه:

1- حزام الظهر الناعم والرقيق

هذا النوع من أحزمة الظهر يكون مصنوعاً من أنسجة رقيقة مرنة تسمح للجلد بالتنفس، وتساعد المريض على تخفيف أي ضغط إضافي واقع على العمود الفقري، وذلك عبر توفير الدعم اللازم للعضلات في منطقة البطن والظهر.

حزام الظهر الناعم قابل للتعديل بشكل كبير ليناسب محيط خصرك، لذا لا يوجد داعي لأخذ مقاسك قبل شراء حزام الظهر الرقيق، ومن الممكن استعمال هذا النوع للأغراض اليومية.

2- حزام الظهر الصلب

هناك نوع معين من أحزمة الظهر صمم بشكل خاص لدعم منطقة الظهر والبطن بعد التعرض لإصابة ما في المنطقة أو بعد الانتهاء من عملية جراحية معينة.

ويحتوي حزام الظهر من هذا النوع عادة على قطع بلاستيكية تتصل ببعضها بأنسجة وأربطة مصنوعة من مواد خاصة.

أغراض استعمال حزام الظهر

عادة يقوم الطبيب بنصح المريض بالبدء باستخدام حزام الظهر لتحقيق أهداف طبية معينة، وأهمها:

  • التخفيف من الإجهاد العضلي في منطقة أسفل الظهر.
  • تحسين وضعية الجسم والقامة وإعادة توزيع وزن الجسم بشكل سليم على العمود الفقري.
  • تسهيل القيام بأنشطة الحياة اليومية.
  • تخفيف ألم الظهر.
  • تحسين وضعية الظهر وتحسين حالة العمود الفقري الصحية عموماً وتوفير دعم إضافي له.
  • التقليل من القدرة على تحريك الظهر لتسريع الشفاء بعد الإصابات والجراحة.

حالات طبية ينصح فيها باستخدام حزام الظهر

يعتبر حزام الظهر أحد العلاجات المكملة المناسبة جداً في الحالات التالية، ونعني بذلك أنه قد لا يغني عن علاج الحالة، ولكنه سوف يكون إضافة رائعة للنظام العلاجي المتبع وسوف يسرع الشفاء، وهذه هي الحالات:

  • بعد الخضوع لجراحة معينة، إذ قد يحتاج المريض لدعامة تساعده على تحديد حركته وتقليلها لتسريع الشفاء في منطقة الظهر والبطن.
  • حالة انزلاق والتهاب الفقار، لتحسين القدرة على المشي وتخفيف الألم وتخفيف الضرر الحاصل في أعصاب وعضلات وأربطة المنطقة المحيطة.
  • مرض الفصال العظمي، لتخفيف الضغط على المفاصل وتخفيف حدة الألم المرافق للمرض.
  • حالة كسور الضغط في العمود الفقري، فحزام الظهر هنا يساعد على تخفيف الضغط الواقع على العمود الفقري عموماً.
  • مرض القرص التنكسي وانزلاق الغضروف، إذ يساعد حزام الظهر على تحمل الأثقال التي أصبح القرص عاجزاً عن استيعابها، ويساعد على تثبيت العمود الفقري في وضعية معينة لتخفيف الألم والضرر الناتج.
  • حالة التضيق الشوكي، لتخفيف الثقل والضغط الحاصل على منطقة أسفل العمود الفقري.
  • حالات الشد والإجهاد العضلي، إذ أن الدفء الناتج عن استخدام حزام الظهر قد يساعد على ترخية العضلات في المنطقة المصابة بالإجهاد.

كيف تستخدم حزام الظهر بنجاح؟

لكي يكون استخدامك لحزام الظهر بالفعل مفيداً وناجحاً، عليك الالتزام بالقواعد التالية:

  • ارتداء حزام الظهر مع التقيد بكافة تعليمات الطبيب المعالج.
  • استشارة الطبيب حول حزام الظهر المناسب لك، والعودة للطبيب في حال الشعور بأي نوع من عدم الراحة.
  • عدم الاعتماد بشكل كلي على حزام الظهر، واعتباره مجرد عنصر داعم في نظامك العلاجي، فهو ليس بديلاً عن الدواء.
  • عدم الاعتماد على حزام الظهر لفترات طويلة، بل استخدامه لفترة قصيرة تبعاً لنصائح الطبيب.
  • القيام بغسل البشرة الملامسة لحزام الظهر يومياً، لتجنب الإصابة بأي طفح جلدي في منطقة الإصابة.
  • تجنب دهن البشرة بأي نوع من المرطبات قبل ارتداء حزام الظهر.
  • يجب على العلامات الحمراء التي يخلفها حزام الظهر أن تتلاشى خلال 15-30 دقيقة، أما إذا لم يحصل هذا فيجب مراجعة الطبيب فوراً.

اقرأ أيضاً: نصائح وعادات صحية لعلاج سنام الظهر