خشونة الركبة

علاج خشونة الركبة بالاعشاب والزيوت:

يتم عادة معالجة مشاكل خشونة الركبة من خلال القضاء على المسببات بالدرجة الأولى، ومن خلال التدخل الطبي اما عن طريق حقن الركبة بالكورتيزون لتخفيف الألم أو عن طريق إجراء جراحة.

ويمكن اللجوء أيضا الى الطب البديل والاعشاب للتخفيف من مشاكل خشونة الركبة أيضا منها:

  • البابونج: يساهم البابونج في التخفيف من الألم عن طريق تهدئة الأعصاب وتخفيف الضغط عليها.
  • الخردل: يتم خلطه مع القليل من الماء ووضعه على الركبة للتخفيف من خشونتها
  • القريض: يتم غلي القليل منه وخلطه مع الماء والحلبة والثوم وزيت الزيتون ويوضع على نار هادئة حتى يتماسك حتى يعطي شكل المرهم ويوضع على الركبتين ويتم التدليك باستخدامه.
  • زيت الزنجبيل الحار: يساعد على تدفئة المنطقة والتخلص من الالام المصاحبة للخشونة.
  • زيت الزيتون: يعتبر زيت الزيتون من أهم الزيوت التي يمكن استخدامها لتدليك المنطقة المصابة وبالتالي التخفيف من الالام المصاحبة للخشونة.
  • الكرفس: يساعد أيضا تناول الكرفس على علاج التهاب المفاصل وخشونة الركبة
  • عصير الليمون: حيث أن شربه يساعد في التخفيف من التورم
  •  بذور الكتان: قم بدهن ركبتك بخلاصة الكتان حيث يساعد على تليين المفاصل
  • زيت الاوكاليبتوس: يمكنك استخدامه في تدليك الركبة يساعد في التخفيف من التورم.

اقرأ أيضاً: كيف أنعم صوتي بسرعة

علاج خشونة الركبة بالعسل:

هل يساعد الحقن الجلدي للعسل في تحسين الوظيفة البدنية؟

أُجريت دراسة مزدوجة التعمية عام 2019م، حيث تمّ اختيار 538 شخصًا لديهم مؤشر هشاشة العظام

وفقًا لتقييم جامعة ويسترن أونتاريو وجامعة McMaster، والذي يعرف بمؤشرWOMAC، كما تمّ إعطائهم عسل النحل الأوروبي النقي لتقييم تأثير ذلك على التهاب المفاصل العظمي وألم الركبة والوظيفة البدنية، لتكون مجريات الدراسة على النحو الآتي:

تلقى جميع المرضى حقن جلدية لمدة 12 أسبوع.

تم تقسيمهم إلى مجموعتين، تحتوي إحداهما على 2.75 ميكروغرام من دواء الهيستامين، والأخرى 100 ميكروغرام من العسل،

حيث تمّ إعطاء حوالي 5 إبر في مواقع مختلفة من كل ركبة.

تضمنت تقييمات الدراسة الألم والمقاييس الثانوية للوظائف الجسدية، بالإضافة إلى فحص تأثير دواء الأسيتامينوفين ومعايير السلامة الروتينية.

أظهر العلاج بواسطة الحقن الجلدي للعسل تحسنًا كبيرًا في التحكم بدرجة لألم، كما تحسنّ مؤشر هشاشة العظام WOMAC الجسدية بشكلٍ ملحوظ، كما أنّه استمر لما يقارب 4 أسابيع بعد العلاج.

العلاج بدواء الأسيتامينوفين:

وجد أنّ تأثير استخدام دواء الأسيتامينوفين مشابه لدى جميع المجموعات، كما ارتبط الالتهاب الكبدي الوبائي ب بحدوث تفاعلات أعلى في موقع الحقن.

خلصت الدراسة إلى أنّ “الحقن الجلدي للعسل يقدم تحسينات كبيرة فيما يتعلق بآلام خشونة الركبة والوظيفة البدنية للشخص”.

يمكن للحقن الجلدي للعسل تخفيف آلام خشونة الركبة وتحسين الوظيفة البدنية للشخص، ومع ذلك يجب إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتأكد من فعالية ذلك.

دور عسل التوالانغ الماليزي:

أُجريت دراسة مختبرية في عام 2020م في ماليزيا على 40 أنثى من فئران المختبرات، حيث تمّ تقسيمهن بشكلٍ عشوائي إلى 5 مجموعات، وذلك بهدف تقييم آثار عسل التوالانغ الماليزي

تمّ منح جميع إناث الفئران العلاجات المختلفة لمدة 6 أسابيع بعد انتهاء اليوم الأول من إجراء جراحة استئصال المبيض.

تمّ إعطاء مجموعة من إناث الفئران المستأصلة للمبيض جرعة 0.2 جم لكل كجم من وزن الجسم من عسل توالانغ الماليزي فمويًا.

تلقت المجموعات الأخرى معالجة بواسطة الماء منزوع الأيونات، أو تناولت 1 ٪ من الكالسيوم في مياه الشرب كما تم التضحية بمجموعة التحكم الأساسية دون علاج.

خلصت الدراسة إلى أنّ “تناول إناث الفئران اللاتي تم استئصال المبيض لديهنّ لعسل توالانغ الماليزي أظهر لديهنّ تحسن ملحوظ في في بنية العظام والهيكل التربيقي بمعدلٍ أكبر من إناث الفئران اللواتي تلقين الكالسيوم”.

يقدّم عسل التوالانغ الماليزي فائدة متعلقة بتحسين بُنية العظام والهيكل التربيقي، مع أهمية القيام بإجراء المزيد من الدراسات السريرية للتأكد من صحة ذلك.

الاثار الجانبية للعسل في علاج خشونة الركبة:

كما يجب الانتباه لعدة نقاط:

  1. قد يؤدي استعمال العسل بكميات كبيرة إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني.
  2. العسل غذاء غير آمن للرضع والأطفال دون عمر سنة عبر الفم، لما يمكن أن يسببه العسل الخام من تسمم غذائي لديهم.
  3. العسل الذي يحضر من رحيق الرودوديندرون غير آمن عبر الفم لما يحتويه من مادة سامة تسبب مشاكل في القلب، وانخفاض ضغط الدم، وألم في الصدر.
  4. استهلاك العسل كغذاء آمن للحامل والمرضع ولكن استخدامه لأغراض طبية لم يتم دراسة سلامته.
  5. يجب تجنب العسل المصنوع من حبوب اللقاح إن كان الشخص بعاني من حساسية لما قد يسببه من تهيج.
  6. من الممكن أن يتفاعل العسل مع الأدوية المضادة للتخثر كالأسبرين، فيبطئ من تخثر الدم ويزيد فرصة الإصابة بالنزيف.
  7. قد تزيد الآثار الجانبية لدواء الفينيتوين لأن العسل يزيد من نسبة الفينيتوين التي تمتص عبر الجسم.
  8. في الأدوية التي تعتمد على أنزيمات الكبد Cytochrome P450 3A4 قد تزيد آثارها الجانبية لأنه يقلل من سرعة تفككها ومن أهم هذه الأدوية حاصرات قنوات الكالوسيوم.
  9. تتواجد مجموعة من المحاذير الواجب مراعاتها قبل الإقدام على استخدام العسل لأغراضٍ علاجية متعلقة بخشونة الركبة.

اقرأ أيضاً: علاج التهاب المفاصل بالأعشاب

علاج خشونة الركبة نهائياً:

يهدف علاج خشونة الركبة إلى تخفيف الألم وهو الهدف الرئيسي للعلاج، كما أنّ خيارات العلاج المبكر لخشونة الركبة تزيد بدورها من فرص الحفاظ على مفصل الركبة قدر الإمكان، وتشمل طرق العلاج ما يأتي:

الإجراءات غير الجراحية للعلاج  وتشمل هذه الإجراءات:

  • العلاج الطبيعي وممارسة الرياضة: ويكون ذلك من خلال أداء تمارين رياضية معينة لشد وتقوية الركبة والعضلات المحيطة بها، وعادة ما يتم ذلك من قبل أخصائي العلاج الطبيعي، وقد يوصي الطبيب بتجنب بعض الأنشطة أو الحركات التي قد تسبب زيادة الألم والاحتكاك مثل الركض.
  • استخدام الضمادات الساخنة أو الباردة: يساعد استخدام ضمادات الماء الدافئ على تسهيل حركة المفصل المتصلب
  • كما أنّ استخدام أكياس الثلج لمدة 15 دقيقة بعد أي نشاط حركي يساعد على تخفيف التورم والألم.
  • فقدان الوزن: حيث أنّ زيادة خشونة الركبة وزيادة الأعراض تنجم عن الضغط المفرط على الركبتين.

الإجراءات الطبية والحقن المستخدمة للعلاج :

استخدام المسكنات والأدوية المضادة للالتهابات: المسكن الأكثر استخداما هو الأسيتامينوفين

إذ يعمل على المسكن على تخفيف الألم دون تخفيف التورم

ويوصي الأطباء أيضًا باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين

والتي تخفف من تهيج المفاصل وتورمها، وبالتالي تخفيف الألم المرتبط بخشونة الركبة

وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن استخدام هذه الأدوية إما كأقراص عن طريق الفم أو مراهم موضعية.

تناول الأدوية المكونة من الجلوكوزامين: حيث يوجد الجلوكوزامين بشكل طبيعي في غضروف جسم الإنسان

وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن عددا من مرضى خشونة الركبة قد تحسنوا بعد تناول هذه الأدوية.

استخدام الحقن: يمكن أن يشمل إما مركب الستيرويد الذي يخفف من الورم

وبالتالي يقضي على تصلب المفاصل وتخفيف الألم أو حمض الهياوريك

الذي يشبه في تكوين السائل الزليلي الموجود بشكل طبيعي في المفصل.

استخدام أجهزة الدعم والتقويم: وهي أحذية خاصة تخفف الضغط على الركبتين، أو استخدام دعامة الركبة التي تدعم المفصل

أو استخدام عكاز على الجانب الآخر من الركبة المصابة، مما يوفر استقرارًا إضافيًا ويقلل الضغط على الركبة.

الجراحة: معظم المرضى لا يحتاجون إلى عملية جراحية ولكن ينصح بالخيار الجراحي إذا كانت الأعراض شديدة

أو إذا لم يستفيد المريض من الطرق السابقة وتشمل العملية الجراحية إزالة الأجزاء المتضررة فقط من الغضروف

وهو الإجراء الذي إلى مطابقة العظام معا والحد من الاحتكاك، وأمّا الإجراء الآخر فهو استبدال مفصل الركبة.

اقرأ أيضاً: علاج تمزق أربطة الركبة