زعيم المعارضة التركية يهاجم أردوغان: لم يعد يعرف إدارة البلاد

هاجم زعيم المعارضة التركية رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيلتشدار أوغلو، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرا أنه “سيقر بفشله في إدارة تركيا ويحتكم في النهاية لصندوق الاقتراع”، على حد قوله.

كلام كيلتشدار أوغلو جاء في لقاء له مع قناة Haber Global التركية، مساء الجمعة.

وأضاف كيلتشدار أوغلو أن “حزب الشعب الجمهوري سيفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة المنتظر إجراؤها في تركيا عام 2023”.

وجدد كيلتشدار أوغلو دعوته لإجراء انتخابات مبكرة في تركيا، مهاجما أردوغان، بقوله إنه “يجب على الحكومة أن تذهب إلى انتخابات مبكرة في أسرع وقت ممكن.. لماذا، لأنه (أردوغان) لا يستطيع أن يحكم بعد الآن، هناك حكومة غير منظمة… (أردوغان) لم يعد يعرف كيف يدير البلاد”.

وتابع “على أردوغان في نهاية المطاف أن يقول: كفى يا رفاق، لا يمكنني الحكم بعد الآن، البلد في طريقه إلى كارثة، فلنحتكم إلى صندوق الاقتراع”.

وأبدى كيلتشدار أوغلو نيته الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة في تركيا، مضيفا أنه “إذا تم اتخاذ قرار مشترك من قبل تحالف الشعب (تحالف المعارضة التركية)، سأكون مرشحا للرئاسة”.

يشار إلى أنه يوجد في الوقت الحالي تحالفان رئيسيان في تركيا، الأول هو “تحالف الجمهور” الذي يضم حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية، والثاني هو “تحالف الشعب” الذي يضم أحزاب المعارضة وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري المعارض، إلى جانب عدد من الأحزاب الأخرى.

وفي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، رد أردوغان، على دعوات أحزاب المعارضة التركية لإجراء انتخابات رئاسية مبكّرة في تركيا.

كلام أردوغان جاء في كلمة له عقب أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد ولاية إسطنبول التركية.

وشدد أردوغان على عدم إجراء أي انتخابات مبكرة في تركيا، موضحاً أن “التقويم الزمني للانتخابات هو يونيو/تموز 2023”.

ولفت أن “(تحالف الجمهور) ليس لديه خلاف بشأن إجراء الانتخابات في هذا التاريخ”، مؤكداً أن “الانتخابات المبكرة حلم لأولئك الذين لم يعوا بعد مفهوم الديمقراطية”.

وأرفد أنه “في الديموقراطيات الراسخة لا يمكن لأحد أن يفكر بإجراء انتخابات مبكرة كلما خطر ذلك على باله”.

وحول الإصلاحات التي تجريها الحكومة التركية، قال أردوغان “لقد قمنا بعملنا الخاص بشأن حزمة الإصلاح، وأجرينا تقييماتنا عليها خاصة الاقتصادية منها”، مشيرا إلى أنه “سنصدر إعلاننا بشأن هذه المسألة في الأسابيع المقبلة”.

ونهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت باهتشالي، أن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجري في موعدها المحدد عام 2023، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو مرشح “تحالف الجمهور”.

ووجّه باهتشالي انتقادات لأحزاب المعارضة عقب دعواتها لإقامة “طاولة مشتركة لمناقشة النظام البرلماني في تركيا”، مؤكداً أن هذا الاقتراح “تافه وغير جدّي”.

وأكد أن “نظام الحكم الرئاسي هو مستقبل تركيا، وأن الرئيس أردوغان هو مرشح تحالف (الجمهور) للانتخابات في 2023″، مشدداً أن “الانتخابات ستجري في موعدها”.

وأوضح باهتشالي أن “الدعوات إلى العودة للنظام البرلماني هي مضيعة للوقت، فتحالف (الجمهور) يمثل تركيا ونضالها الوطني”، لافتاً أن “العام 2021 سيكون عام الإصلاح والهدوء في تركيا”.

يشار إلى أن حزبي الحركة القومية والعدالة والتنمية التركيين دخلا في تحالف يعرف باسم “اتفاق الجمهور” وذلك لخوض الانتخابات البرلمانية في العام 2018.

المصدر : قناة Haber Global – وكالة أنباء تركيا