كأس الكاف.. الرجاء ــ نكانا الكلمة للشباب !

صار مؤكدا، أن الرجاء البيضاوي، نزل ضيفا قويا ومزعجا، على الأندية المشاركة في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية «كاف»، بعد خروجه بشكل مفاجئ من الدور الـ32 من منافسة عصبة الأبطال الإفريقية على يد تونغيت السنغالي، وإلحاقه بالدور ذاته من منافسات كأس»كاف».
الفريق المغربي، دخل هذه المسابقة متأثرا بخروجه من عصبة «الكبار» ووجد صعوبة بالغة في تجاوز المنستيري التونسي في دور ما قبل المجموعات، ووقفت الضربات الترجيحية في صفه، لكنه سرعان ما استعاد شخصيته المعتادة، وحقق العلامة الكاملة في الخمس جولات الماضية، ضامنا تأهله لدور الربع مبكرا، وسيلاقي مساء الأربعاء المقبل، نكانا الزامبي، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة السادسة والأخيرة عن دور المجموعات لكأس «كاف»، التي ستكون شكلية بالنسبة للفريقين بعدما حجز بيراميدز المصري البطاقة الثانية لصالحه في الجولة الأخيرة، غير أن رفاق سفيان رحيمي يسعون لاختتام هذا الدور «مسكا» بتحقيق فوز سادس على التوالي. 

نفسٌ جديد
 بعث التونسي لسعد الشابي جردة، مدرب الرجاء ، نفسا جديدا في الفريق الأخضر، سواء في البطولة  أو في المنافسة القارية، إذ امتلك الجرأة الكافية، ليخوض أول مباراة قارية له مع «الفريق الأخضر»،  خارج الديار أمام مضيفه نامونعو التنزاني، في الجولة الأخيرة، بتشكيلة مغايرة تماما بغرض إراحة اللاعبين الذي تراكمت عليهم المباريات، بالنظر إلى تحقيقه للتأهل بشكل مسبق لدور الربع، واستطاع ربان «الأخضر» الجديد في العودة بفوز كبير بثلاثية دون رد من دار السلام، مع تسجيل أداء ممتاز للاعبين «الإحتياطيين» مكرسا تفوقه على بقية أندية المجموعة.
مدرب «الشباب»
 يراهن  لسعد الشابي في مباراة نكانا الزامبي على الإستمرار في نسقه التصاعدي، وتحقيق انتصار جديد له بعد الفوز في البطولة على المغرب التطواني، ثم نامونعو في كأس الإتحاد الإفريقي، إذ تشير الأخبار القادمة من «الوازيس»، إلى اتجاه المدرب إلى الإعتماد على اللاعبين الشباب في هذه المباراة، وعينه على العلامة الكاملة ليؤكد، حسن الإستعداد للمنافسة الإفريقية، وأنه سيكون من أقوى المرشحين للظفر باللقب.
 وستكون مباراة الأربعاء المقبل، فرصة أمام المدرب الشابي أيضا، للوقوف من جديد على مستوى مجموعة من اللاعبين البدلاء بغرض إراحة نجوم الفريق مثل محسن متولي، وعبد الإله الحافيظي ومروان هدهودي وعمر العرجون، سيما أن المدرب التونسي معروف بتفضيله للاعبين الشباب الذين سيظهرون تدريجيا في تشكيلة الفريق مع توالي المبارايات، على حساب المخضرمين، خاصة أن اللاعبين الشباب نجحوا في تقديم مستويات جيدة ونجحوا في الإختبار، في المباراة السابقة أمام نامونغو، على غرار الهبطي ومكعازي، وهو أمر أسعد ربان الفريق الرجاوي الذي صرح أنه يملك 25 لاعبا موهوبا من المستوى الجيد.
 ولم يبد نجوم الفريق أي اعتراض على اختيارات المدرب الجديد، باستثناء اللاعب بنحليب الذي رفض مرافقة بعثة فريقه رفقة «البدلاء والشباب»، وسيمثل اللاعب أمام اللجنة التأديبية التابعة للفريق، بالمقابل قال سفيان رحيمي الحاصل على جائزة أفضل لاعب في منافسة كأس إفريقيا للمحليين الأخير، أن قوة فريقه تكمن في قوة كرسي البدلاء، وأن الفريق بمن حضر، وزاد: «لافرق بين جميع اللاعبين في الفريق لأن الرجاء شأنه شأن الأندية الكبرى يمتلك دائما مواهب قادمة من الفئات الصغرى، وأضاف «نحترم قرار المدرب ونحترم اختياراته، سيما أنه بدت وجيهة جدا بعد الفوز على نامونغو»، معلنا عن نية فريقه في المنافسة على التتويج القاري، بالنظر للمستوى العالي الذي يقدمه في المباريات.
مسار مثالي 
 إستعرض الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» أرقام نادي الرجاء الرياضي في مسابقة كأس الكونفدرالية، بعد سلسة النتائج الجيدة التي بصم عليها «بطل المغرب» في دور المجموعات، إذ عادل «النسور» رقما قياسيا سابقا، بعد أن حققوا العلامة الكاملة في خمس مباريات ماضية من منافسات المجموعة الرابعة، حيث تمكن الفريق الأخضر من التربع على رأس المجموعة برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات متتالية.
 ووثق الموقع الرسمي لـ»الكاف» أرقام الرجاء في هذا الدور المجموعات، بعد خوض خمس مباريات، بخمسة انتصارات، و11 هدفا، مع عدم تلقي أي هدف على بعد مباراة واحدة من نهاية دور المجموعات.
 ورغم رغبة المدرب في الإعتماد على لاعبين شباب في المباراة، فإنه من المؤكد أن مركز حراسة المرمى لن يتغير، وسيخوض أنس الزنيتي، حارس عرين نادي الرجاء الرياضي، مباراة نكانا أساسيا، علما انه ألح على المدرب على المشاركة في مباراة نامونغو التنزاني بالكونفيدرالية، إذ يرغب الزنيتي في إنهاء دور المجموعات برقم تاريخي قياسي وهو الحفاظ على نظافة مرماه في 6 مباريات، بعدما نجح  في أن يخرج بخمس مباريات بشباك نظيفة وحيدا بين كل حراس المسابقتين معا «عصبة الأبطال والكونفيدرالية».
عودة المصابين
 عاد الثنائي عبد الرحيم الشاكير وزكريا الوردي إلى تداريب  الرجاء الرياضي، بعدما غيبتهما الاصابة عن المباريات الأخيرة، سيما الشاكير الذي غاب عن المجموعة منذ بداية أبريل الجاري، بسبب إصابة على مستوى العمود الفقري، إذ يخوض اللاعبان تداريب انفرادية خاصة رفقة المعد البدني التونسي، عمر بن ونيس، للإشتغال على الجانب اللياقي تحسبا للإستحقاقات القادمة لـ»النسور الخضر»، في الوقت التي تتدرب بقية المجموعة بشكل عادي بدون تسجيل أي غيابات باستثناء الجناح محمود بنحليب، الذي يرفض المدرب التونسي، لسعد الشابي تواجده، بعد «ادِّعائه» الإصابة وتخلفه عن رحلة السفر إلى تنزانيا، لملاقاة نامونغو المحلي الأربعاء الماضي، لحساب الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن كأس الكونفدرالية الإفريقية، في إنتظار الصورة التي سيقدمها لاعبو الفريق الأخضر، الحالمين بتحقيق سادس إنتصار، لإسعاد الأنصار، الذين يحفزون اللاعبين من أجل المنافسة بقوة على اللقب القاري.