“كن صوتهم” .. سوريون يتفاعلون مع حملة لمساندة معتقلي الثورة السورية

تفاعل نشطاء سوريون ومواطنون مع حملة “كن صوتهم”، بعد ساعات قليلة من انطلاقها، لمساندة المعتقلين في سوريا.

و انطلاقاً من المعاناة المؤلمة التي يمر بها المعتقلون، دشن نشطاء وسم #كنصوتهم، للتضامن مع السوريين المعتقلين في سبيل الحراك الشعبي السوري وثورته.

اقرأ أيضا: بريطانيا.. لاجئة تحقق حلمها وتصبح أول طيارة سورية بين اللاجئين

وقال ناشطون إن الحملة بدأت اعتباراً من العشرين من الشهر الجاري ولغاية الثلاثين من الشهر ذاته، وتهدف إلى إعادة تسليط الضوء على ملف المعتقلين والضغط بجميع السبل على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على تنظيم وقفات احتجاجية سعياً لإيصال معاناتهم.

وأكد سوريون تفاعلوا على مواقع التواصل مع الوسم، أن الدفاع عن المعتقلين والوقوف بجانبهم مسؤولية كل فرد من أبناء هذا الوطن، ودعوا إلى التعريف بالحملة والترويج لها.

ويكون التفاعل مع الحملة من خلال التحدث عن قضية المعتقلين، واستخدام الوسوم الرسمية: #بدناالمعتقلين #SaveTheSyrianDetainees على جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

و يمكن مشاركة الصورة الموحدة للحملة المرفقة بالرابط التالي:

https://host-look.com/01/001.png

ودعا القائمون على الحملة إلى تنظيم وقفات احتجاجية في الداخل، وفي كافة الدول وخاصة في مدينتي جنيف وبروكسل و مراسلة جميع الأشخاص المؤثرين، وحثهم على المشاركة والترويج للحملة.

ولفت المنظمون إلى بدأهم مراسلة المنظمات والجهات الرسمية المعنية بالأمر والشخصيات السياسية المؤثرة من خلال إرسال إيميلات الى معرفاتهم الرسمية أو عن طريق التعليق ضمن حساباتهم مع إرفاق هاشتاغات الحملة مع التعليقات.

وأشار القائمون على الحملة إلى ضرورة مشاركة فيديوهات مسجلة من قبلك المشاركين، عن قضية المعتقلين مدتها لا تزيد عن ٣٠ ثانية أو صور لإيصال الصوت، وإرساله إلى الحسابات الرسمية للحملة.

و بإمكان الجميع مشاركة أي محتوى عن الحملة من خلال الحسابات الرسمية:

انستغرامhttps://instagram.com/free__syria2011?utm_medium=copy_link

تويترhttps://twitter.com/syria_is_freee?s=11

ووفق القائمين على الحملة سيتم تنظيم غرف خلال التواريخ {٢٠-٢٢-٢٤-٢٦-٢٨-٣٠} من هذا الشهر الحالي الساعة ١١ مساءً بتوقيت سوريا على الكلوب هاوس.

ويعمل القائمون على الحملة للترويج لها ومشاركة تجارب معتقلين سابقين، وضيوف فاعلين بملف المعتقلين وتوجيه المتواجدين لعمل عاصفة إلكترونية للوسوم لاسيما على تويتر.