كيف رد أكبر أحزاب المعارضة التركية على قرار الإغلاق الشامل؟

وجه نواب حزب الشعب الجمهوري المعارض انتقادات واسعة لقرار الحكومة التركية فرض إغلاق شامل في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أسابيع اعتباراً من نهاية شهر أبريل الجاري.

وقال النائب عن حزب الشعب الجمهوري في طرابزون أحمد كايا : ” الإغلاق الكامل جيد، لكن لا يوجد طعام ولا شراب عند الناس، وماذا عن الإيجارات والفواتير والضرائب؟”.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان أعلن عن إغلاق شامل في عموم البلاد من 29 أبريل الجاري وحتى 17 مايو المقبل، في محاولة للسيطرة على موجة كورونا التي زادت فيها أعداد الإصابات بشكل كبير.

ونقلت صحيفة “الأخبار” عن النائب عن حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول يونس إمري: “نحن لا نناقش ضرورة الإغلاق الكامل، ولكن نتساءل عن كيفية توفير الطعام والشراب ودفع فواتير الكهرباء والغاز الطبيعي للمواطنين، وكيف سيدفع أصحاب المتاجر الإيجار والضرائب والأقساط”.

فيما قال النائب علي شيكر  : ” قرار الإغلاق الكامل لمدة 18 يومًا هو قرار إيجابي حتى لو كان متأخرًا،  لكنه غير مكتمل، حيث لا يمكن للحكومة ترك الأشخاص الذين يحتاجون إلى البطاطس والبصل والخبز في حالة جوع كاملة الآن”.

وشدد على ضرورة تقديم الدعم الاقتصادي للمواطنين الذين سيتأثرون سلباً بالإغلاق الكامل، لا سيما تغطية فواتير الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي والانترنت.

إقرأ المزيد : تعميم عاجل من وزارة الداخلية التركية

فيما قال النائب عن مدينة أزمير كاني بيكو : “ما كان ينبغي اتخاذ قرار الإغلاق الكامل دون أي تدابير دعم اجتماعي واقتصادي، من الضروري دعم العمال وصغار التجار والباعة المتجولين والموسيقيين وجميع الوظائف غير النظامية واليومية”.

وقال أردوغان في المؤتمر الذي عقده عقب اجتماع الحكومة السبت أن هدفهم تخفيض أعداد الإصابات بكورونا إلى ما دون الـ5 آلاف يوميا في أقرب وقت، لعدم التخلف عن ركب أوروبا التي بدأت بعض دولها العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.

وشدد أن خلاف ذلك، سيضع أمام تركيا فاتورة باهظة الثمن في كافة المجالات كالسياحة والتجارة والتعليم.

ووفق آخر محصلة مساء الاثنين، تخطى إجمالي إصابات كورونا في تركيا 4 ملايين و667 ألفا، توفي منهم ما يزيد عن 38 ألفا، وتعافى أكثر من 4 ملايين و121 ألفا.

إقرأ المزيد : ساعات التسوق وبدأ الحظر.. كل ما تريد معرفته عن الحظر في تركيا