ما هو الحبل الشوكي و ما هي أسباب و أعراض الإصابة به و ما العلاج

ما هو الحبل الشوكي و ما هي أسباب و أعراض الإصابة به و ما العلاج

ما هو الحبل الشوكي و ما وظيفة الحبل الشوكي و ما أسباب إصابة به و ما هي الأعراض و ما هو علاجه، كل هذا سنتحدث عنه بالتفاصيل:

مقطع عرضي للحبل الشوكي

يشكل النخاع الشوكي، إضافة للدماغ، الجهاز العصبي المركزي. حيث يتكون من عصبات وخلايا دبقية. وترتكز وظيفته على تبليغ المعلومات العصبية بين الدماغ وباقي الجسم.

ويمكِّن مقطع مستعرض من تمييز منطقتين اثنتين وهما:

  • المادة البيضاء المتواجدة في المحيط، وتحتوي على المحورات التي تشكل امتدادات للعصبات.
  • المادة الرمادية المتواجدة في المركز (على شكل فراشة)، والتي تتشكل من أجسام خلوية، العصبات.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة تفرعات الحبل الشوكي.

وظيفة الحبل الشوكي

يعد الحبل الشوكي جزءًا في غاية التنظيم والتعقيد، إن وظيفته في الجسم بشكل أساسي نقل الإشارات العصبية من الدماغ إلى بقية الجسم، واستقبال المدخلات الحسية والمعلومات من الجسم ونقلها للدماغ، بالإضافة إلى القدرة على تعديل ودمج المعلومات التي يتم استقبالها من جميع أنحاء الجسم، وله ثلاث وظائف رئيسة وهي:

 معالجة المعلومات الحسية:

يتم استقبال المعلومات الحسية والجسدية من مختلف أنحاء الجسم كالأطراف مثلًا، وتتم معالجة المعلومات الحسية التي تم استقبالها في النخاع الشوكي بواسطة شبكة من الخلايا العصبية، وتشمل المعلومات الحسية التي تتم معالجتها في الحبل الشوكي على:

  • الألم والحرارة.
  • اللمس والتمييز باللمس مثل تمييز بين موضع الأجزاء المختلفة بالجسم وعلاقتها ببعضها.
  • الحس العميق، يقوم الجهاز الحسي بإبلاغ الدماغ بالمنبهات المختلفة التي تؤثر على الأطراف والجذع، وتخضع هذه المعلومات للمعالجة فيه وتعد المحاور العصبية التي تحمل المعلومات من المغزل العصبي إليه من اسرع وأكبر الأعصاب الموصلة بالجسم.

حركة الجسم:

يقوم الجهاز العصبي بالاستجابة للمنبهات الخارجية بما يسمى برد الفعل، وقد أظهرت الدراسات أن رد الفعل في الحبل الشوكي على درجة كبيرة من التعقيد حتى في الاستجابات البسيطة مثل انقباض العضلات، وقد أظهرت الدراسات بأنه على الرغم من عدم اختلاف المحفز في كل مرة إلا أن درجة انقباض العضلات كانت تختلف بالاعتماد على النشاط السابق للحبل الشوكي، كما أظهرت أنه عند وجود محفزين ضعيفين بحيث لا يمكنهما إنتاج رد فعل بنفسيهما، إذا كان تأثيرهما على الخلية في نفس الوقت أو مع تأخير قليل بينهما، يمكنهما إنتاج رد فعل معًا، ومن الأمثلة الأخرى على رد الفعل حركة المفاصل وخصوصًا في الاستجابة للألم بحيث يتم إبعاد الطرف عن موقع التحفيز.

 الحركة اللاإرادية:

ينقسم الجهاز العصبي اللاإرادي إلى ودي ولا ودي، ويتم التحكم بالوظائف اللاإرادية للجسم عن طريق المدخلات الواردة والمدخلات فوق شوكية، من الأمثلة عليها التحكم بالمثانة والأمعاء.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة العلاج الوظيفي ووظائف جسم المصاب بالحبل الشوكي.

إصابات النخاع الشوكي

ينتج عن إصابة النخاع الشوكي (أو الحبل الشوكي) اعتلال في النخاع أو ضرر على المادة البيضاء أو الألياف العصبية النخاعية التي تنقل الحس والإشارات الحركية من وإلى الدماغ. الإصابة قد تتسبب أيضاً بالضرر على المادة الرمادية في الجزء المركزي من النخاع الشوكي مؤدية إلى فقدان عصبونات بينية أو خلايا عصبية حركية.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة العلاج الوظيفي وإصابات الحبل الشوكي.

ضغط الغضروف على الحبل الشوكي

ضغط الغضروف على الحبل الشوكي واضراره، هناك العديد من الأمراض التي لا يتعامل معها الإنسان بشكل صحيح، على الرغم من أنها قد تتفاقم وتتحول إلى مشكلة كبيرة مزمنة، ومن أهم تلك المشكلات هي مشكلة النخاع الشوكي التي قد يؤدي الإهمال في علاجها إلى حدوث أضرار جسيمة.

يُعتبر ضغط النخاع الشوكي مشكلة خطيرة تتطلب علاج سريع وإلا ستكون العواقب وخيمة، ويحدث ضغط الحبل الشوكي نتيجة لضغط شيء ما على الحبل الشوكي، وتتعدد وسائل الضغط ومن ضمنها: الأورام التي توجد على الحبل الشوكي، تلك الأورام تتسبب في الحد من وصول الدم إلى الحبل الشوكي، كما يمكن أن يكون السبب يتمثل في إصابة الرقبة في أي موضع مما ينتج عنها إصابة الحبل الشوكي من بدايته، امتدادًا من العنق وصولًا إلى أسفل الظهر.

أما التضييق الشوكي هو تضييق المسافات البينية بين العمود الفقري، والتي قد تسبب في الضغط على الأعصاب التي تقوم بنقل الإشارات من خلال العمود الفقري، وفي الغالب يحدث التضييق الشوكي في الرقبة والظهر وبالتحديد في الجزء السفلي منهما.

أعراض التضييق الشوكي قد لا تكون واضحة على بعض المصابين، بينما البعض الآخر تتراوح الأعراض لديهم بين الوخز وضعف العضلات، وتزداد الأعراض حدة مع مرور الوقت.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة دور العلاج الوظيفي في إصابات الحبل الشوكي.

أعراض النخاع الشوكي

تسبب الإصابة به الأعراض التالية:

  • فقدان القدرة على الحركة.
  • فقدان الإحساس، ويشمل الإحساس بالحرارة، البرودة أو اللمس.
  • فقدان السيطرة على طرح البول.
  • ازدياد وتيرة المنعكسات (Reflex) وتوتر العضلات (Muscle tone).
  • ضعف قوة الأداء الجنسي والخصوبة
  • الشعور بأوجاع أو الوخز في أطراف الأعصاب المتضررة.
  • صعوبة في التنفّس، السعال وخروج إفرازات من الرئة.

يتوجب التوجه للطبيب لتلقي العلاج اللازم، عند حدوث حالات الإصابة فيه، التي تسبب أيًّا من الأعراض التالية:

  • آلام حادّة أو الإحساس بضغط في الظهر، العنق أو في الرأس.
  • الضعف، خلل في التركيز أو شلل في أي جزء من الجسم.
  • الإحساس بالنمنمة، الدغدغة أو فقدان الإحساس في أي جزء من الجسم.
  • فقدان القدرة على التحكم بالتبّول.
  •   فقدان التوازن عند المشي.
  • وجود صعوبة في التنفس.
  • تغير وضعية الظهر أو العنق.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة العلاج الوظيفي وأعراض إصابة الحبل الشوكي.

علاج النخاع الشوكي

لا يتوفر علاج يعمل على شفاء أو إصلاح خلايا الأعصاب، التي تضررت جراء الإصابة. يهدف العلاج المتوفر عادة، لإيقاف انتشار الضرر الناجم من الإصابة، ولمنع تدهور الحالة الصحية للمريض بشكل عام. يتوجب الحفاظ على ضغط دم متوازن، التنفس السليم، والحرص على الراحة، وعدم القيام بالحركة الزائدة، لمنع تفاقم الضرر الناجم عن الإصابة.

تهدف العمليات العلاجية التي يتلقاها المريض في المستشفى، أيضًا إلى منع تفاقم الضرر، الذي من الممكن أن ينشأ لاحقًا، وليس من الممكن إصلاح الضرر الناتج من الإصابة، كما لا يمر الجهاز العصبي بأي عملية لإصلاح أو بناء العصب المصاب.

توجد هنالك الكثير من المقالات العلمية التي تتناول موضوع تأهيل الخلايا العصبية.

يمكنك مشاهدة مقالة دور أخصائي العلاج الوظيفي في علاج الحبل الشوكي.

علاج النخاع الشوكي بالأعشاب

مع تطوّر الطبّ إلا أنّه إلى اليوم لم يتمَّ التوصّلُ إلى علاج تامّ للقضاءِ على الالتهاب، ولكن ما يمكنُ عمله هو التخفيف من الأعراض، والوقاية من مرض التهاب النخاع الشوكي، بتناول الطعام الصحيّ، الاستيقاظ مبكرًا وممارسة التمارين الرياضية حتى تمدَّ الجسم بالطاقة، إضافةً إلى أنّه أفضل ما يهدئ الأعصاب والنخاع الشوكي الأعشاب، وفيما يأتي طرق علاج التهاب النخاع الشوكي بالأعشاب:

  •  الفراولة: الفراولة تساعدُ على التقليلِ من تدهورِ وظائف الجهاز العصبيّ والدماغ، وبالتالي تعمل على حماية الأنسجة؛ وذلك لاحتوائها على اليود الذي يعمل على تحسين سير الإشارات العصبية في الخلايا العصبية.
  •  الخس: الخس يهدّئ الأعصاب لاحتوائه على فيتامين ب، هـ، والمغنيسيوم، والكالسيوم، وبالتالي يقلّلُ من التوتّر العصبي.
  • الزنجبيل: إضافة ملعقة من الزنجبيل إلى عصير الأناناس يساعدُ في علاج الالتهابات.
  • الكيوي: ويمتاز بأنّه يدخل في تركيبه البوتاسيوم الذي يقوي الجهاز العصبي، أيضًا يحتوي على السيروتونين التي تقوم بتهدئة الجهاز العصبيّ وتخفف من الاضطرابات والتوتّر.
  •  الموز: وهو مصد مهم للحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي، وذلك لأنه يحتوي على البوتاسيوم وفيتامين B6 B12، التي تحافظ على النخاع الشوكي، أيضًا يتكون من مادة التربتوفان؛ وهي حمض أميني مهم يساعد في إنتاج السيروتونين المهمة للدماغ والخلايا العصبية.
  • الكركم: يساعد في علاجه لذا يمكن إضافته إلى الوجبات الرئيسة، أو عن طريق غليه بالماء وشربه على الريق في كل صباح.

هناك الكثير من الأعشاب التي من شأنها معالجة والتخفيف من التهابه ومشاكل الأعصاب والدماغ أهمها؛ التوت البري، والقراص، وإكليل الجبل، والبابونج.

يمكنك أيضاً مشاهدة مقالة أهمية العلاج الوظيفي في إصابات الحبل الشوكي.

عملية النخاع الشوكي

عملية النخاع الشوكي عبارة عن إجراء طبي يقوم الطبيب بعمله لعلاج إصاباته، وقد يقوم الطبيب خلال عملية النخاع الشوكي بإزالة جزء من الفقرات المكسورة أو إزالة الأورام المتكونة عليه، وذلك لتخفيف الضغط عنه، وأيضًا قد يقوم الطبيب بإجراء هذه العملية لتثبيت العمود الفقري باستخدام أدوات خاصة حتى تلتئم العظام المصابة وبالتالي منع حدوث ضعف أو تكسر في الفقرات، وذلك لحمايته.

يمكنك الاطلاع على ما هو النخاع الشوكي على موقع ويكيبديا أيضاً.