موقف الكويت من المترجمين الأفغان ورفض استقبال الكويت لهم

جاءت العديد من الأخبار الخاصة بدولة الكويت، خلال الساعات القليلة الماضية، وتداولها العديد من النشطاء السياسيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن قام عدد من النواب الكويتيين بالإعراب عن رفضهم من استضافة  الكويت للمترجمين الأفغان، وكان السبب في ذلك تعاونهم مع الجيش الأمريكي، والذي أثر بشكل كبير على وطنية الكويت، وتمت عملية إجلائهم من البلد، وكان السبب الأول في ذلك هو الخوف من  أي رد فعل للانتقام  من قبل حركة “طالبان”، وجاءنا أثر ذلك العديد من التساؤلات حول معرفة أهم التفاصيل وآخر الأخبار الواردة بشأن هذا الموضوع، نوافيكم بجميع التفاصيل خلال السطور التالية.

رفض استقبال المترجمين في الكويت

كما ذكرنا في مقدمة المقال، قام عدد كبير من المواطنين وكذلك النواب الكويتيين، بالاعلان عن  رفضهم التام  لاستقبال واستضافة المترجميين الأفغان، وكان ذلك من باب الوطنية التي تحتم عليهم ذلك، بعد تعاون هؤلاء المترجمين مع الجيش الأمريكي، وصدر القرار مباشرةً بإخراجهم، خوفا من حدوث أي رد فعل عليهم من حركة طالبان، قد يصيب غيرهم بالأذى، وينتشر الذعر، وكان ذلك  من أهم أسباب الرفض، وتم تقديم العديد من المبررات، من قبل النواب الكويتيون، ومعرفة أسباب رفضهم، وكان ذلك متوقف على عدة أمور أهمها، الأمن القومي داخل البلد، بالإضافة إلى التركيبة السكانية في الدولة  الخليجية، والذي تم  تأكيد من قبل المسؤولين على استمرارية العمل لسد الخلل في التركيبة السكانية.[1]

رأي أحمد مطيع العازمي

أحمد مطيع العازمي،  يعد واحد من أهم الرافضين لهذا الأمر، الذي لم يتم النظر فيه رسميا من قبل السلطات الكويتية إلى يومنا هذا، وقد أعلن قائلاً “الكويت ليس لديها القدرة على استقبال هؤلاء المترجمين، وهم  تحت طلب جهات أخرى، وهم  أعداد كبيرة”، وقد أضاف أن الموافقة على استضافة هؤلاء المترجمين،  تكون بمثابة “تهديد واضح، وهدم للأمن القومي والاستراتيجي داخل الكويت”.

إلى هنا متابعينا الكرام، نكون قد انتهينا من كتابة المقال، قدمنا لكم أهم الأخبار الخاصة بدولة الكويت، بالإضافة إلى العديد من المعلومات الأخرى، التي تخص استقبال المترجمين الأفغان، ورد الدولة على هذا الاستقبال.

المراجع