نظام الأسد يفاجئ السوريين بقرار بشأن الحوالات المالية

تشهد مكاتب الحوالات في محافظة حلب ازدحامًا خلال أيام شهر رمضان، الأمر الذي استغله النظام السوري بخصم مبالغ من الحوالات المالية وذلك رسوم لـ”إعادة الإعمار”.

رسوم “إعادة الإعمار” هي مبالغ مالية يفرضها النظام على السوريين والتي تُقتطع تحت ما يسمى “ضريبة إعادة الإعمار”.

وأصدر نظام الأسد اليوم الجمعة قرارا رسميا يقضي بفرض 2650 ليرة رسـم إعادة إعمار عن كل حوالة مالية قادمة من خارج سوريا في مكاتب الصيرفة والحوالات.

وقال موظف في شركة “الفؤاد” للحوالات المالية، لعنب بلدي، إن “أيام الازدحام على الحوالات تكون خلال الأعياد والمناسبات، ولكن هذه المرة الأولى التي طُلب منا أن نقوم بخصم مبلغ 2650 ليرة سورية عن كل حوالة، مهما كان مبلغ الحوالة الواردة، ولم تكن هذه الرسوم موجودة سابقًا”.

وأوضح الموظف أن الكثير من المواطنين عبروا عن غضبهم، خاصة أنها تخصم من قيمة الفاتورة والمبلغ الواصل إلى الشخص، وتم تطبيق هذا الأمر في أغلب الشركات ومكاتب الحوالات في حلب.

تصل التكلفة الحقيقية لإعادة الإعمار، بحسب تقديرات الأمم المتحدة في 9 من آب 2018، إلى حوالي 400 مليار دولار، وفقًا لتقرير صادر عن الجمعية التابعة للأمم المتحدة “أسكوا”.

وقدرت اللجنة، حينها، حجم الدمار في سوريا بأكثر من 388 مليار دولار، لافتة إلى أن هذا الرقم لا يشمل “الخسائر البشرية” والأشخاص ممن تركوا مساكنهم.

المصدر : عنب بلدي