هام للسورييّن حاملي وثائق “الكيملك” المبطلة بتركيا.. ماذا تعرف عن “ورقة تبليغ”؟

يلجأ السوريّون ممن يحملون وثائق “الكيملك” المبطلة في #تركيا، إلى اتباع عدة طرق بهدف إعادة تفعيل وثائقهم واستخدامها من جديد في الدوائر الحكوميّة وعدم التعرض للترحيل إلى الأراضي السوريّة.

ويضطر قسم كبير من اللاجئين الذين تم ترحيلهم مسبقاً إلى سوريا أو عادوا طوعاً لظروف طارئة، أن يعودوا إلى تركيا، لكنهم يواجهون مصاعب في إعادة تفعيل وثائق “الكيملك” القديمة لديهم.

ويقول الاستشاري والمهتم بشؤون اللاجئين السورييّن في تركيا، “أحمد جميل نبهان”: «في حال تعرضت للترحيل وعدت إلى تركيا بطريقة غير شرعيّة لا تذهب لشعبة الأجانب من أجل تقديم “طلب استرحام” خشية ترحيلك مرة أخرى لسوريا، الأفضل أن تقدم الطلب عبر أحد أفراد أسرتك من الدرجة الأولى، ويجب أن تكون ضمن الأراضي التركية عند التقديم».

ويضيف “نبهان”، «في حال انتهت مهلة المنع والحرمان من دخول تركيا وامتنعت شعبة الأجانب في ولايتك من قبول طلب الاسترحام ومنحك الكيملك، حاول أن تطلب ورقة تحويل إلى ولاية أخرى تقبل طلبات الاسترحام، واسمها “ورقة تبليغ”».

اقرأ المزيد: بلدية تركية تعلن عن خدماتها التي تقدمها للسوريين

ويتبع سوريّون كانوا قد تعرضوا للترحيل وعادوا لاحقاً إلى تركيا عبر طرق التهريب، طرق عديدة للحصول على وثيقة كيملك جديدة، كمراجعة مديرية الهجرة في إسطنبول والادعاء بأنهم يسكنون في إسطنبول ويريدون الخروج منها إلى ولاية شانلي أورفا، فيما يؤكد “النبهان”، أن هذه الطريقة نجحت مع عشرات اللاجئين السورييّن مؤخراً، حيث يحصلون على وثائق “الكيملك” بسرعة في أورفا.

وتمتد الطرق المتاحة أمام السورييّن أصحاب وثائق “الكيملك” المبطلة إلى طلب الانتقال لولايات نسبة السورييّن فيها قليلة ومعاملتها جيدة مع الأجانب، أو عبر وضع إعلان عن فقدان وثيقة “الكيملك” في الجريدة واستخراج “كيملك” بدل ضائع.

ويتعرض مئات السورييّن شهرياً للترحيل القسري إلى الأراضي السوريّة، مما يجعل قسم كبير منهم مضطر إلى العودة لتركيا والبدء بالبحث عن طريقة لإعادة تفعيل وثائق “الكيملك” التي يحملونها.

ويعيش في تركيا أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري، معظمهم في ولايات إسطنبول وأورفا وهاتاي وعنتاب بالإضافة لولايات أخرى.