وزارة المواصلات بدأت الانتقال إلى برج الاتصالات

علمت “الجريدة” من مصادرها في “المواصلات”، أن الوزارة بدأت الانتقال الفعلي إلى برج الاتصالات، بهدف تسليم مبناها الرئيسي في الشويخ إلى الإدارة العامة للجمارك.

وأوضحت المصادر أن مكتبي الوزير ووكيل الوزارة فقط، تم نقلهما أمس، دون أي تنسيق أو خطة واضحة تحدد آلية الانتقال بشكل نهائي لجميع القطاعات والموظفين العاملين في المباني الحالية، الذين يقارب عددهم 4 آلاف، مشيرة إلى أن آلية الانتقال إلى مواقع بديلة عن المبنى الحالي لاتزال غير معروفة مع غياب خطة محددة المعالم، والفترة الزمنية المطلوبة للانتقال إلى أي موقع آخر.

وأكدت المصادر انه لا يوجد أي تنسيق مع الوكلاء المساعدين الذين فوجئوا كغيرهم من الموظفين بقرار الانتقال، وأشار وكلاء إلى ضرورة توفير بديل مناسب في موقع يتسع لجميع الموظفين في مختلف قطاعات الوزارة قبل اتخاذ قرار الانتقال بشكله الراهن، والذي ينذر بفوضى إدارية غير مسبوقة. ولفتت إلى أن القسم الأكبر من القياديين عبروا عن استيائهم من عدم عقد اجتماع موسع مع وكيل الوزارة يحدد ملامح وأهداف عملية الانتقال من الموقع الحالي، لاسيما أن الوزارة تستعد حاليا لإعداد التقاييم السنوية، وكشوفات الأعمال الممتازة، فضلا عن إنجاز الحساب الختامي للوزارة في نظام الـ”أوراكل” المالي المرتبط مع وزارة المالية، وكذلك الدرجات بالاختيار، وغيرها من الأعمال المهمة التي سيشملها التأخير، نتيجة عدم وجود خطة واضحة لعملية الانتقال، التي كان من المفترض أن تتم بعد شهرين على الأقل.

واستغربت المصادر اتخاذ مثل هذا القرار المهم قبل وضع خطة زمنية تبين آلية نقل قاعدة البيانات الضخمة والأجهزة الفنية التي تملأ أروقة الوزارة منذ سنوات طويلة، خصوصا أن الوزارة تعتمد بشكل كبير وأساسي على التراسل الإلكتروني في المخاطبات والمراسلات الرسمية داخليا، ومع الجهات الرقابية ووزارات ومؤسسات الدولة.

وأردفت أن اختيار برج الاتصالات كبديل لن يكتب له النجاح، خصوصا أن المواقف المخصصة للموظفين في السرداب تتسع لنحو 230 سيارة، في حين تم استخراج 650 تصريحا للموظفين حالياً مع نسبة الدوام 60 في المئة، ما يؤكد أن أكثر من 400 موظف لن يجدوا موقفا في موقع يعاني زحمة كبيرة وقلة المواقف الداخلية والخارجية، لاسيما مع عودة الحياة الطبيعية والدوام الفعلي بنسبة 100 في المئة.

محمد راشد